فهرس الكتاب
تخشى علينا من نفسك شيئًا، فقال: بئس حامل القرآن أنا إذًا، وكانت راية الأنصار مع ثابت بن قيس بن شماس، وكانت العرب على راياتها ومجاعة أسير مع أم تميم في فسطاطها.
مقتل مسيلمة الكذاب على يد وحشي:
فجال المسلمون جولةً، ودخل أناس من بني حنيفة على أم تميم، فأرادوا قتلها، فمنعها مجاعة. قال: أنا لها جارُ، فنعمت الحرة هي! فدفعهم عنها، وترادَّ المسلمون، فكروا عليهم، فانهزمت بنو حنيفة، فقال المحكم بن الطفيل: يا بني حنيفة، ادخلوا الحديقة , فإني سأمنع أدباركم، فقاتل دونهم ساعة ثم قتله الله، قتله عبد الرحمن بن أبي بكر , ودخل الكفار الحديقة، وقتل وحشي مسيلمة، وضربه رجل من الأنصار فشاركه فيه.
رواية أخرى:
عن محمد بن إسحاق قال: دعا خالد بمجاعة , ومن أخذ معه حين أصبح، فقال: يا بني حنيفة، ما تقولون؟ قالوا: نقول: منا نبي ومنكم نبي، فعرضهم على السيف، حتى إذا بقي منهم رجل , يقال له سارية بن عامر ومجاعة بن مُرارة، قال له سارية: أيها الرجل، إن كنت تريد بهذه القرية غدًا خيرًا أو شرًا، فاستبق هذا الرجل - يعنى مجاعة - فأمر به خالد فأوثقه في