6 ـ بَاب الإِيمَانُ يَأْرِزُ إِلى المَدِينَةِ
1743 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ المُنْذِرِ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ قَال حَدَّثَنِي عُبَيْدُاللهِ عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ عَنْ حَفْصِ ابْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله عَنْه أَنَّ رَسُول اللهِ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ قَال إِنَّ الإِيمَانَ ليَأْرِزُ إِلى المَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الحَيَّةُ إِلى جُحْرِهَا (1)
7 ـ بَاب إِثْمِ مَنْ كَادَ أَهْل المَدِينَةِ
1744 حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ أَخْبَرَنَا الفَضْلُ عَنْ جُعَيْدٍ عَنْ عَائِشَةَ هِيَ بِنْتُ سَعْدٍ قَالتْ سَمِعْتُ سَعْدًا رَضِي الله عَنْه قَال سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ يَقُولُ لا يَكِيدُ أَهْل المَدِينَةِ أَحَدٌ إِلا انْمَاعَ كَمَا يَنْمَاعُ المِلحُ فِي المَاءِ (2)
8 ـ بَاب آطَامِ المَدِينَةِ
(1) أي يأزر إليها كما تأزر الحية إلى جحرها وهذا لأن رجوع الإيمان إلى المدينة سيرجع إلى مأمن كما ترجع الحية إلى جحرها .
(2) يعني أي إنسان يكيد إلى المدينة فإنه كيده سيكون في نحره ، فيموع كما يموع الملح في الماء .
سؤال: يا شيخ أحسن الله إليك ، كيف توجيه هذا الحديث الذي فيه: إن الإيمان ليأزر إلى المدينة كما تأزر الحية إلى جحرها ، متى يكون ؟
الجواب: في آخر الزمان .
السائل: حتى لو كانوا أهل بدع وأهواء ؟
الجواب: البدع والأهواء تموت لأن المدينة كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ( كل بدعة ضلالة ) فهي بعيدة من الإيمان .