127 ـ بَاب الحَلقِ وَالتَّقْصِيرِ عِنْدَ الإِحْلال
1611 حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ قَال نَافِعٌ كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِي الله عَنْهمَا يَقُولُ حَلقَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ فِي حَجَّتِهِ .
1612 حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِي الله عَنْهمَا أَنَّ رَسُول اللهِ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ قَال اللهُمَّ ارْحَمِ المُحَلقِينَ قَالُوا وَالمُقَصِّرِينَ يَا رَسُول اللهِ قَال اللهُمَّ ارْحَمِ المُحَلقِينَ قَالُوا وَالمُقَصِّرِينَ يَا رَسُول اللهِ قَال وَالمُقَصِّرِينَ.
وَقَال الليْثُ حَدَّثَنِي نَافِعٌ رَحِمَ اللهُ المُحَلقِينَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ قَال وَقَال عُبَيْدُاللهِ حَدَّثَنِي نَافِعٌ وَقَال فِي الرَّابِعَةِ وَالمُقَصِّرِينَ (1)
(1) جزم إنها في الرابعة وعلى كل حال في الثالثة أو في الرابعة يدل على أن المحلقين أفضل لأنه دعا لهم من أول الأمر بدون سؤال ، ولم يدع للمقصرين إلا بعد أن سُئل وأُلح عليه في السؤال ، ثم قال أيضًا لما أراد أن يدعو للمقصرين قال: (( والمقصرين ) )إشارة إلى أنهم تبع لمن ؟ للمحلقين حيث أتى بالواو ولم يقل اللهم ارحم المقصرين قال: (( والمقصرين ) )، ومعلوم أن تكرار العامل أبلغ من العطف كما يشهد لهذا قول الله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم } وهذا يدل دلالة واضحة على أن الحلق أفضل ، فلا تبخل يا أخي على نفسك بشعرات تبقى على رأسك ، احلقها وسوف تنبت ، لكن بعض الناس تجده يشح يذهب مثلًا ويقصر بالماكينة نمرة واحد أو اثنين أو ثلاثة أو أربع .