136 ـ بَاب رَمْيِ الجِمَارِ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ
ذَكَرَهُ ابْنُ عُمَرَ رَضِي الله عَنْهمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ.
1630 حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِاللهِ رَضِي الله عَنْه أَنَّهُ انْتَهَى إِلى الجَمْرَةِ الكُبْرَى جَعَل البَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ وَمِنًى عَنْ يَمِينِهِ وَرَمَى بِسَبْعٍ وَقَال هَكَذَا رَمَى الذِي أُنْزِلتْ عَليْهِ سُورَةُ البَقَرَةِ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ (1)
(1) شوف الترجمة .
تعليق من فتح الباري:
قوله: ( باب رمي الجمار بسبع حصيات ذكره ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ) يشير بذلك إلى حديث ابن عمر الموصول عنده بعد بابين ويأتي الكلام عليه هناك وأشار في الترجمة إلى رد ما رواه قتادة عن ابن عمر قال ما أبالي رميت الجمار بست أو سبع وأن ابن عباس أنكر ذلك وقتادة لم يسمع من ابن عمر أخرجه بن أبي شيبة من طريق قتادة وروى من طريق مجاهد من رمى بست فلا شيء عليه ومن طريق طاوس يتصدق بشيء وعن مالك والأوزاعي من رمى بأقل من سبع وفاته التدارك يجبره بدم وعن الشافعية في ترك حصاة مد وفي ترك حصاتين مدان وفي ثلاثة فأكثر دم وعن الحنفية إن ترك أقل من نصف الجمرات الثلاث فنصف صاع وإلا فدم .
القارئ: نقرأ في الباب الذي بعده يا شيخ .
الشيخ: اقرأ خليه يتواصل يكمل البحث هذا .
القارئ: (باب يكبر مع كل حصاة قاله ابن عمر) في الباب الذي بعده.
الشيخ: ما يخالف كمل البحث .
متابعة التعليق من فتح الباري: قوله: ( جمرة العقبة ) هي الجمرة الكبرى وليست من منى بل هي حد منى من جهة مكة وهي التي بايع النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار عندها على الهجرة ، والجمرة اسم لمجتمع الحصى سميت بذلك لاجتماع الناس بها ، يقال تجمر بنو فلان إذا اجتمعوا وقيل إن العرب تسمي الحصى الصغار جمارا فسميت تسمية الشيء بلازمه وقيل لأن آدم أو إبراهيم لما عرض له إبليس فحصبه جمر بين يديه أي أسرع فسميت بذلك . قوله: ( فاستبطن الوادي ) في رواية أبي معاوية عن الأعمش فقيل له أي لعبد الله بن مسعود إن ناسا يرمونها من فوقها الحديث أخرجه مسلم. قوله: ( حاذى ) بمهملة وبالذال المعجمة من المحاذاة . وقوله: ( اعترضها ) أي الشجرة يدل على أنه كان هناك شجرة عند الجمرة .
الشيخ: خليه عنك لأنه طويل ، نشوف أحدًا يحقق لنا الموضوع هذا .
القارئ: ما هو المطلوب يا شيخنا ؟
الشيخ: المطلوب إذا نقص عن سبع هل يُسامح في هذا ؟
القارئ: قرأناه .
الشيخ: لكن ودي شيء أبسط من هذا ، يعني أوسع . كأنك تشير إلى أنك ستتولى هذا إن شاء الله .