فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 302

1654 حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ حَسَّانٍ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ سَأَلتُ أَنَسًا رَضِي الله عَنْه كَمِ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ قَال أَرْبَعٌ عُمْرَةُ الحُدَيْبِيَةِ فِي ذِي القَعْدَةِ حَيْثُ صَدَّهُ المُشْرِكُونَ وَعُمْرَةٌ مِنَ العَامِ المُقْبِل فِي ذِي القَعْدَةِ حَيْثُ صَالحَهُمْ وَعُمْرَةُ الجِعِرَّانَةِ إِذْ قَسَمَ غَنِيمَةَ أُرَاهُ حُنَيْنٍ قُلتُ كَمْ حَجَّ قَال وَاحِدَةً (1)

(1) ما ذكر الرابعة احتمال نسي مع أنه صرح بأن العُمَر أربعة ، فيحتمل أن هذا ذهول من أنس ، وهو الأقرب . الرابعة ما هي ؟ الرابعة مع الحج . قوله: ( حجة واحدة ) هذا متفق عليه بإجماع أنه لم يحج بعد الهجرة إلا واحدة ، وسببها ظاهر: قبل الفتح مكة بيد من ؟ بيد المشركين ، وإذا كانوا صدوه عن العمرة وهي أقل من الحج فسيصدونه عن الحج لو حج قبل الفتح، واضح ؟ بعد الفتح لم يبادر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالحج أي لم يحج في السنة التاسعة ، فإما أن فرض الحج تأخر العاشرة كما قيل وإما أنه فُرض في التاسعة لكن تأخر من أجل الوفود . وهذا هو الأقرب ، إيش الوفود ؟ الوفود: الذين كانوا يفدون على المدينة يتعلمون دينهم فأراد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لرحمته ورأفته بالمؤمنين أراد أن يبقى في المدينة لأنها وسط في الجزية ولأن الناس قد يشق عليهم الذهاب إلى مكة ، فبقي في المدينة ليستقبل الوفود ، واستقبال الوفد مهم لأنهم يُعلمون أمر دينهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت