فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 302

1655 حَدَّثَنَا أَبُو الوَليدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِالمَلكِ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ قَال سَأَلتُ أَنَسًا رَضِي الله عَنْه فَقَال اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ حَيْثُ رَدُّوهُ وَمِنَ القَابِل عُمْرَةَ الحُدَيْبِيَةِ وَعُمْرَةً فِي ذِي القَعْدَةِ وَعُمْرَةً مَعَ حَجَّتِهِ (1)

حَدَّثَنَا هُدْبَةُ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ وَقَال اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ فِي ذِي القَعْدَةِ إِلا التِي اعْتَمَرَ مَعَ حَجَّتِهِ عُمْرَتَهُ مِنَ الحُدَيْبِيَةِ وَمِنَ العَامِ المُقْبِل وَمِنَ الجِعْرَانَةِ حَيْثُ قَسَمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ وَعُمْرَةً مَعَ حَجَّتِهِ. (2)

(1) أما قبل الهجرة فقد أخرج الترمذي رحمه الله حديثًا فيه نظر أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حج مرة . هذا قبل الهجرة ، والذي أظن أنه لم يقتصر على حجة واحدة لأنه بقي في مكة ثلاثة عشرة سنة بعد البعثة والحج معروف عند العرب فكيف يقال أنه مع كل هذه المدة لم يحج إلا مرة مع أنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد عُرف بأنه يخرج إلى القبائل يدعوهم ، والقبائل لا يجتمعون في مكة إلا في الحج أو في الأسواق الجاهلية .

(2) قوله رضي الله عنه: ( إِلا التِي اعْتَمَرَ مَعَ حَجَّتِهِ ) يريد أنه لم يعتمر عمرة كاملة في ذي القعدة لأنه ابتدأ عمرته في حجته في آخر ذي القعدة لكن لم ينتهي منها إلا حين طاف وسعى في الحج .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت