تستحب العقيقة في اليوم السابع وعليه عامة أهل العلم
-قال مالك ولا يعد اليوم الذي ولد فيه إلا أن يولد قبل الفجر من ليلة ذلك اليوم.
-والاعتبار بيوم الذبح لا بيوم الطبخ والأكل
فان ذبحها في يوم السابع فلا يضر متي أكلوها
-قال الإمام أحمد أن العقيقة أفضل من التصدق بثمنها وإن زاد مثل الهدي والأضحية وسئل عن العقيقة ألا يقترض الأب لأجلها قال: رجوت أن يخلف الله عليه أحيا سنة.
-الحكمة من العقيقة:
1.أنها سنة
2.مشروعة بسبب تجدد نعمة علي الوالدين فهي علامة شكر (لئن شكرتم لأزيدنكم)
3.فيها سر موروث عن فداء إسماعيل بالكبش"وفديناه بذبح عظيم"
4.وقد يكون ذلك حرز له من الشيطان بعد خروجه من الرحم كما أن البسملة حرز له قبل دخوله الرحم"لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان مارزقتنا فإن رزقا بمولود تلك الليلة لم يضره الشيطان"أو كما قال صلى الله عليه وسلم ، وهذا هو معنى رهين بعقيقته فالعقيقة تفك الرهان أي الحبس مع الشيطان.
5.تفك رهان المولود
6.الفرح بخروج نسمة مسلمة يفاخر بها الرسول صلى الله عليه وسلم الأمم يوم القيامة ،نسمة تعبد الله وتراغم عدوه.
في تفاضل الذكر والأنثى: فهذه هي قاعدة الشريعة فإن الله سبحانه وتعالى فاضل بين الذكر والأنثى على النصف من الذكر في المواريث والديات والشهادات والعتق والعقيقة.
-يستحب في العقيقة ما يستحب في الأضحية من الصدقة وتفريق اللحم ولا يباع لحمها ولا جلدها ولا يصح بها إلا ما يجوز في الأصناف الثمانية الضأن والمعز والبقر والإبل لكن لا يصح الاشتراك فيها لأن الواحدة فداء عن الواحد
-ويشرع أن تكون الشاتان متكافئتين يعني مستويتان أو متقاربتين
-ويشرع تهذيب العقيقة من العيوب التي لا يصح بها القربان من الأضاحي وغيرها كالعوراء والعرجاء البين عيبها والجرباء والهزيلة المريضة ومجدوعة الآذان. الخ.. ولا يحصل ثمنا لذبحها.