فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 31

قال الإمام أحمد أن العقيقة الذبح، قال بعضهم يقال في اللغة عق إذا قطع ومنه عق والديه إذا قطعهما.

-أما قول النبي صلى الله عليه وسلم عند النسائي"لا أحب العقوق"فهو تنبيه علي كراهة الأسماء التي تنفر منها النفوس، وفيه استحباب اختيار الإسم الحسن للأبناء وبعض الناس يعتقدون أن التسمية بالأسماء الغريبة تبعد العين عن المولود وهذا باطل فليس السبيل إلى دفع العين التسمية بهذه الأسماء. وكان صلى الله عليه وسلم يغير الاسم الصحيح إلى الاسم الحسن ويترك النزول في الأرض القبيحة الاسم والمرور بين الجبلين القبيح اسمهما مثل جبلي مخز وفاضح وكان يحب الاسم الحسن والفأل الحسن.

-روى مالك أن رجلان أرادا حلب ناقة النبي صلى الله عليه وسلم فرفض لأن الأول اسمه مرة والثاني اسمه حرب وفي رواية جمرة وسمح للثالث أن يحلب ناقته لأن اسمه يعيش.

قال أبو عمر في التمهيد: هذا من باب الفأل الحسن، لا من باب الطيرة.

قُبح الاسم عنوان قبح المسمى وبين الاسم والمسمى علاقة ورابطة فالمرء يتخلق بإسمه:

وقل أن أبصرت عيناك ذا لقب إلا ومعناه إن فكرت في لقبه

وكما قيل لكل اسم من مسماه نصيب

-روى مالك عن عمر أنه قال لرجل ما اسمك قال جمرة فقال ابن من قال ابن شهاب قال ممن قال الحرقة قال أين مسكنك قال بحرة النار قال بأيتها قال بذات لظى فقال عمر: أدرك أهلك فقد احترقوا فكان كما قال عمر رضي الله عنه.

-ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم سهيل بن عمرو مقبلا يوم الحديبية قال سهل أمركم كما جاء عند ابن هشام في السيرة.

-وغيَّر صلى الله عليه وسلم اسم عاصية بجميلة كما رواه مسلم.

-وروى البخاري في الأدب المفرد أن رجلا ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم أن اسمه شهاب قال بل أنت هشام

-ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم"من يحب أن ينسك عن ولده فليفعل"

قال ابن القيم ولا بأس بتسميتها العقيقة لأنه الإسم الشرعي ولم يهجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت