-في الصحيحين عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا وكان لي أخ يقال له أبو عمير. وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاء يقول له: يا أبا عمير ما فعل النقير.
وكان أنس يكنى قبل أن يولد بأبي حمزة
ويجوز تكنية الرجل بغير ابنه كما عند أبي بكر ولم يكن له ولد اسمه بكر وكذا أبو حفص عمر وأبو سليمان خالد سيف الله وغيرهم. والكنية نوع تكبير وتفخيم للمكنى وإكرام له.
أكنيه حتى أناديه لأكرمه * ولا ألقبه والسوءة اللقب
الفصل الخامس في أن التسمية للأب لا للأم
لأنه يدعي لأبيه لا لأمه فيقال فلان ابن فلان. قال تعالى"ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله"والولد يتبع أمه في الحرية والرق وأباه في النسب و التسمية، ويتبع في الدين خير أبويه دينا.
-روى البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"ولد لي الليلة مولود فسميته باسم أبي إبراهيم"
فصل: حكم التسمي باسم نبينا صلى الله عليه وسلم والتكني بكنيته إفرادًا وجمعًا:
في الصحيحين قال صلى الله عليه وسلم"تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي"
أجمع العلماء على جواز التسمية باسم النبي صلى الله عليه وسلم ولكن اختلفوا في حكم التكني بكنيته فقيل يكره الكنية بأبي القاسم وقيل إنما يكره إذا كان اسمه محمد (هذان قولان لأحمد) ويكره الجمع بينهما في حال حياة النبي صلى الله عليه وسلم لا بعد موته. وقيل النهي منسوخ.
-روى البيهقي وابن سعد في الطبقات عن الزهري"أدركت أربعة من أبناء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كل منهم يسمى محمد ويكنى أبا القاسم محمد بن طلحة ، ومحمد بن أبي بكر، ومحمد بن علي ابن أبي طالب، وكان الإمام مالك لا يرى به بأسا. وصح عن أبي داود عن علي قال: يا رسول الله إن ولد لي بعدك ولد، أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك قال نعم"
فصل: في جواز التسمية بأكثر من اسم واحد: