في الصحيحين قال صلى الله عليه وسلم: لي خمسة أسماء: أنا محمد وأحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر على قدمي وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي""
وعند مسلم قول النبي صلى الله عليه وسلم:"أنا محمد وأحمد والمقفي والحاشر ونبي التوبة ونبي الملاحم"
فصل: في بيان ارتباط الاسم بالمسمي:
-حديث سعيد بن المسيب أن جده أصر على اسمه حزن إذ غيره الرسول إلى سهل قال سعيد فمازالت تلك الحزونة فينا بعد.
-وقول عمر لجمرة بن شهاب أدرك أهلك فقد احترقوا
-ومنع الرسول صلى الله عليه وسلم من اسمه حرب ومن اسمه مرة من حلب الناقة فحلبها رجل اسمه يعيش.
-قال الشاعر: وقل ما أبصرت عيناك ذا لقب * إلا ومعناه إن فكرت في لقبه
وقيل لكل اسم من مسماه نصيب
وقيل لأحد وجوه العرب لم تسمون أبناءكم بأسماء شديدة وعبيدكم أسماء رقيقة قال: نسمي أبناءنا لعدونا وعبيدنا لنا.
-وما سمي رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد وأحمد إلا لكثرة خصال الحمد فيه لهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتحسين الأسماء.
فصل: الخلق يدعون يوم القيامة بآبائهم:
ففي الصحيحين:"يرفع لكل غادر لواء يوم القيامة فيقال هذه غدرة فلان بن فلان"
الباب التاسع
في ختان المولود وأحكامه
الفصل الأول: معناه:
قطع الحرف المستدير على أسفل الحشفة بالنسبة للمولود الذكر والجلدة التي كعرف الديك فوق الفرج للمولودة الأنثى ويطلق عليه موضع الختن كما في الحديث إذا التقى الختانان وجب الغسل""
ويسمى في حق الأنثى خفضا وفي حق الرجل ختنا أو إعذارا وغير المختون يسمى أقلف
الفصل الثاني: في ذكر ختان إبراهيم الخليل عليه السلام:
في الصحيحين: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اختتن إبراهيم صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم". القدوم هو موضع بالشام والراجح أنه كان آلة النجار لحديث البيهقي وفيه عجلت قبل أن نأمرك بالآلة""
فصل: في مشروعيته وأنه من خصال الفطرة: