فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 31

3-وقيل أن جده عبد المطلب ختنه يوم سابعه وجعل له مأدبة وسماه محمدا علي عادة العرب في ختان أولادهم.

قال ابن القيم رحمه الله عن هذا القول قال ابن العديم وهو علي ما فيه أشبه بالصواب، وأقرب إلى الواقع. انتهي.

وهذا القول ليس علي اليقين لكنه الأقرب للاختيار أن سنده أقل الأحاديث ضعفا حيث أن فيه محمد بن أبي السري. صدوق عارف له أوهام.

فصل في الحكمة التي لأجلها يعاد بنوا أدم غرلا أي غير مختونين:

قال تعالي:"يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين"ومن تمام وعده أن يعيد الإنسان علي الحالة التي بدأه عليها من تمام أعضاؤه وكمالها. وقال تعالي:"كما بدأكم تعودون"والختان شرع لتكميل الطهارة في الدنيا ، والتنزه من البول وأهل الجنة لا يبولون ولا يتغوطون. هذا إن قدر استمرارهم علي تلك الحالة التي بعثوا عليها . فإنهم يبعثون حفاة عراة غرلا كما جاء في حديث مسلم ثم يكسوهم ويمد خلقهم ويزاد فيه بعد ذلك. والله تعالي أعلم.

باب:

حكم ثقب أذن الصبي والأنثى:

أما أذن البنت فيجوز ثقبها للزينة نص عليه الإمام أحمد ، ونص علي كراهته في حق الصبي إذ لا مصلحة ولا حاجة لثقب أذن الصبي.

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة في حديث أم زرع:"كنت لك كأبي زرع لأم زرع مع قولها أناس من حلي أذني"أي ملأ أذنها من الحلي حتى صار ينوس أي يتحرك فيها.

وفي الصحيحين: لما حرض النبي صلى الله عليه وسلم النساء علي الصدقة جعلت المرأة تلقي خرصها"والخرص هو الحلقة الموضوعة في الأذن . وكان منتشرا بين الناس ولم يرد نهي من كتاب أو سنة عنه."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت