فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 31

في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبّل الحسن والحسين فقال الأقرع بن حابس: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا. فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من لا يرحم لا يرحم". وفي الصحيحين إن بعض الأعراب استنكروا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم تقبيل الأبناء فقال لهم"أو أملك إن كان الله قد نزع من قلوبكم الرحمة""

باب:

في وجوب تأديب الأولاد وتعليمهم والعدل بينهم:

قال تعالي: يا أيها الذين أمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها النار والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون""

قال علي:"علموهم وأدبوهم رواه الحاكم وصححه وقال الحسن: مروهم بطاعة الله وعلموهم الخير وروي أحمد بسند صحيح عن النبي صلي الله عليه وسلم قال"علموا أولادكم الصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع""

قال عبد الله بن عمر: أدب ابنك فانك مسئول عنه ماذا أدبته؟ وماذا علمته؟ وهو مسئول عن بره وطواعيته لك. وفي شعب الإيمان للبيهقي عن الرسول صلي الله عليه وسلم من ولد له ولد فليحسن اسمه وأدبه فإذا بلغ فليزوجه فإن بلغ ولم يزوجه فأصاب إثما فإنما إثمه علي أبيه. (6/401 رقم 8666) .

-وفي البخاري في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ..والرجل راع علي أهل بيته ومسئول عن رعيته وامرأة الرجل راعية علي بيت بعلها وولده وهي مسئولة عنهم... ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته"

قال (ص) "كفي بالمرء إثما أن يضيع من يعول"

فصل: ومن حقوق الأولاد العدل بينهم في العطاء والمنع:

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"اعدلوا بين أبنائكم، اعدلوا بين أبنائكم، اعدلوا بين أبنائكم،"رواه أبو داود وصححه الألباني (صحيح أبي داود رقم 3028)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت