فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 31

-أن تهتم الأم بالرضاعة الطبيعية لفائدتها للام والجنين، ولا يطاف بالجنين ولا يحركوه كثيرا لضعف بدنه وطري عظامه وليهتم بالمهاد حتي يكمل ثلاثة شهور علي الاقل، ويقتصر علي الحليب ولا يبدأ في اطعامه حتي تظهر أسنانه ويحسن الاستمرار بالرضاعة الطبيعية حي يكمل سنتين ويجوز أقل من ذلك أو أكثر قال تعالي:"والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة"ثم إذا أراد الوالدان اطعام الولد فبالتدريج ولا يفاجئوه فيبدأون بألين الطعام وأطراه، وإذا بدء بالكلام فليلقنوه الكلام الطيب وما يدل علي توحيد الله والأذان والفاتحة وقصار السور.

ولا ينبغي أن يشق علي الأبوين بكاء الطفل وصراخه ولا يسارعوا إلى حمله كلما بكي فيتعود علي البكاء بسبب أو بدون سبب فقد يبكي لجوعه أو لحاجته إلى التنظيف.

وينبغي أن يوقي الطفل ما يفزعه فان عرض له عارض ليؤانس حالا ويلاطف حتى يزول ذلك المفزع ولا يرتسم ذلك في ذاكرته لأن تكرار ذلك ينشؤه فزاعا جبانا.

واحذر كل الحذر أن تحبس عنه ما يحتاج إليه من قيئ أو نوم أو طعام أو شراب أو عطاس أو بول أو إخراج دم فان لحبس ذلك عواقب رديئة في حق الطفل والكبير والله أعلم.

فصل في الغيل وهو وطئ المرضع:

روي مسلم عن رسول الله (ص) انه قال:"لقد هممت أن أنهي عن الغيلة فنظرت إلى الروم وفارس فإذا هم يغيلون أولادهم فلا يضر أولادهم ذلك شيئا"ثم سألوه عن العزل فقال ذلك الوأد الخفي""

باب:

أطوار ابن أدم:

قال تعالي:"قتل الإنسان ما أكفره، من أي شيء خلقه، من نطفة خلقه فقدره ثم السبيل يسره ثم أماته فأقبره ثم إذا شاء أنشره"وقال"ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا أخر فتبارك الله أحسن الخلقين ، ثم أنكم بعد ذلك لميتون ثم أنكم يوم القيامة تبعثون"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت