الصفحة 77 من 86

خاتمة وتتضمن أهم النتائج التي توصلتُ إليها

1.أن القرآن الكريم كلام الله تعالى المنَزَّل بالوحي على قلب الرسول صلى الله عليه وسلم باللفظ والمعنى كلمة كلمة، بل حرفًا حرفًا، فهو منقولٌ إلينا عن طريق التواتر.

2.أنه الكتابُ السماوي الوحيد الذي حفظه الله تعالى، فقد وصل إلينا كاملًا غير ناقص سالمًا من التغيير والتحريف والزيادة والنقصان كما قال تعالى: ژ ? ? ? ? ... ? ? ? ژ [الحجر: 9] .

3.أن القرآنَ حق، والوحيَ حق، وجبريل حق، والنبوةَ حق، ومحمدًا صلى الله عليه وسلم حق، ويَستحيل أن يكونَ القرآنُ من عقل محمدٍ صلى الله عليه وسلم أو نِتاجِه أو فكرِه أو كلامِ مخلوقٍ سواه، بل هو وحيٌ إلهي ژگ گ گ ? ? ? ? ... ? ? ں ں ? ژ [فصلت: 42] ، ووظيفة محمد صلى الله عليه وسلم التبليغ.

4.الثقةُ والوثوقُ في صحةِ النصِّ القرآني وأمانة النقل من النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصحابة إلى التابعين، وهذا ما أكده المستشرق الدكتور الطبيب موريس بوكاي [1] الذي قال: (( لو كان مؤلف القرآن إنسانًا فكيف استطاع في القرن السابع من العصر المسيحي أن يكتب ما اتضح أنه يتفق اليوم مع العلوم الحديثة؟ ليس هناك أيُّ مجال للشك،

(1) مستشرق فرنسي نال شهادة الطب وأصبح من أمهر الجراحين في فرنسا، أسلم وقال: (( لقد دخلت الإسلام وآمنت بهذا القرآن، وذلك بسبب قوله تعالى: (( فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية ) )منقول من طريق الإسلام نت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت