الصفحة 78 من 86

فنص القرآنِ الذي نملك اليوم هو النص الأول نفسه، ومن ذا الذي كان في عصر نزوله يستطيع أن يملك ثقافة علمية تسبق بحوالي عشرة قرون ثقافتنا العلمية؟ إن في إشارات القرآنِ قضايا ذات صبغة علمية تثير الدهشة )) [1] .

5.أن واجب العلماء والدعاةِ كبير في كشف باطل المستشرقين وتحريفاتهم للقرآنِ الكريم، والرد عليهم بالحجج الساطعة والبراهين الواضحة.

6.أنه لا يوجدُ دليلٌ واحدٌ صحيح على أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قد أخذ القرآن من يهودي أو نصراني.

7.أن غالبية المستشرقين يُجمعون على الوقوف في وجه القرآنِ الكريم، وكتبهم مليئةٌ بالأكاذيب على القرآنِ الكريم ومحاولات النيل منه.

8.أن الاستشراقَ لونٌ من ألوان الغزو الفكري، وللمستشرقين أهدافٌ خطيرة، أهمها إثارة الشبهاتِ حول الإسلام، وكثيرًا ما يحرفون النصوص الإسلامية ويضعونها في غير موضعها، وقد دأب المستشرقون على ذلك قديمًا وحديثًا.

9.اندفع المستشرقون إلى هذه الطعون بسبب عداوة الغرب للإسلام التي تأصلت فيهم فألجأتهم إلى الكذب والتشويه وذكر أساطير خيالية مبنية على الأوهام، وبسبب موروثهم الاستشراقي من جهة أخرى.

10.أن ذلك لا يمنع من وجود طائفة من المستشرقين عندهم نوعٌ من الإنصاف والحياد مثل المستشرق روبرت هورتون كاميرون الذي قال:

(1) انظر: مناهج المستشرقين 2/ 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت