الصفحة 121 من 223

4-أنّ المهام العظيمة والأعمال الجليلة التي كان يقوم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد البعثة ، كانت تشغل وقته وجهده ، ولم ينشغل بالنساء والملذات عن تلك المهام ، فقد كان داعيًا ، ومجاهدًا ، ومعلمًا ، وحاكمًا ، وقاضيًا ، وعابدًا يقوم حتى تتفطر قدماه ، ويكثر من الصيام ، ولم يقصّر في جانب على حساب الآخر .

5-أن التعدد في الزواج ليس مما يعاب به الأنبياء ، وقد عدد الأنبياء قبل محمد صلى الله عليه وسلم ، فإبراهيم عليه السلام تزوج سارة ثم هاجر ، و يعقوب عليه السلام تزوج بأربع نسوة ، و داود عليه السلام تزوج نساء كُثر .

6-أن النبى لو تزوج واحدة ولم يعدد لما كان أسوة لكل الأزواج

ولكن النبى تزوج الثيب والبكر وتزوج بنت العدو وبنت الحبيب وتزوج الغنية والفقيرة وتزوج الحرة ومن كانت قبل أمة حتى يكون أسوة لكل زوج من المسلمين في كيفية معاملة زوجته سواء كانت حرة أو أمة غنية أو فقيرة بنت عدو أوبنت صديق هذا مالا يتحقق بزوجة واحدة .

7-أن فساد مثل هذه الشبه قد تنبه له بعض العقلاء من الأعداء أنفسهم ، أمثال الفيلسوف الإنجليزي توماس كارليل الذي قال:"وما كان محمد أخا الشهوات ، برغم ما اتهم به ظلمًا وعدوانًا ...ونخطئ إذا حسبناه رجلًا شهوانيًا لا هم له إلا قضاء مآربه من الملذات".

وهكذا - عزيزي القارئ - نجد أن هذه الشبهة لا ينهض بها دليل من عقل ولا واقع ، وهي ساقطة الاعتبار من كل وجه، ولا تأثير لها على شخصية كملت من جوانبها كافة .

(( موقع الشبكة الإسلامية ) )

الفصل الثانى

الشبهات المتعلقة بأحاديث النبى صلى الله عليه وسلم

الشبهة الأولى:

ورد في صحيح البخاري أن النبي قال لأبي ذر حين غربت الشمس: (( أتدري أين تذهب قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها وتستأذن فلا يؤذن لها يقال لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها . ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت