فقلت: لم آلُ نفسي خيرًا، وأظهرت إسلامي يوم الفتح، فرحَّب بي النبي صلّى الله عليه وسلّم، وكتبتُ له [1] .
وضوءه للنبي صلّى الله عليه وسلّم
7 -كنتُ أُوَضِّئ رسولَ الله صلّى الله عليه وسلّم، فنزع قميصه وكسانيه، فرفعتُه، وخبأتُ قُلامة أظفاره، فإذا متُّ، فألبسوني القميصَ على جلدي، واجعلوا القلامة مسحوقة في عيني، فعسى الله أن يرحمني ببركتها [2] .
شهادة ابن عباس له بالفقه
8 -عن ابن أبي مليكة قال:"أوتر معاوية بعد العشاء بركعةٍ وعندَهُ مولى لابن عباس، فأتى ابن عباس، فقال: دَعهُ فإنه قد صحِبَ رسولَ الله صلّى الله عليه وسلّم".
9 -وعن ابن مُلَيكَةَ"قيل لابن عباسٍ: هل لكَ في أميرِ المؤمنين معاوية فإنه ما أوتر إلا بواحدة، قال: إنه فقيه" [3] .
كتابته الوحي للنبي صلّى الله عليه وسلّم
10 -وقد ثبت في صحيح مسلم من طريق عكرمة بن عمار، عن أبي زميل سماك بن الوليد، عن ابن عباس، قال: قال أبو سفيان: يا رسول الله ثلاثًا أعطنيهن، قال: نعم، قال: تؤمرني حتى أقاتل الكفار كما كنت أقاتل المسلمين، قال: نعم! قال ومعاوية تجعله كاتبًا بين يديك، قال: نعم:
(1) ابن سعد (7: 406) ، وابن عساكر (16: 339) .
(2) أنساب الأشراف (4: 153) ، وتاريخ الإسلام (2: 323) ، وتاريخ الطبري (5: 326) وسير أعلام النبلاء (3: 160) .
(3) أخرجهما البخاري في فضائل الصحابة (3764) ، (3765) باب ذكر معاوية رضي الله عنه، فتح الباري (7: 103) .