الصفحة 11 من 35

شابة تعمل في الفندق، أو تكون أُرسِلتْ له قَصدًا؛ إما لإغوائه، أو لابتزازه! أو لهما معًا!

ثم إن فساد كثير من الناس - أو قُل بعض الناس - يستدعي مَنْع ما هو مُبَاح فضلا عما هو مُحرَّم.

ومن هنا قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: لو أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما مُنِعَتْ نساء بني إسرائيل. قال يحيى بن سعيد: فقلت لعمرة: أنساء بني إسرائيل منعهن المسجد؟ قالت: نعم. رواه البخاري ومسلم.

وإنما مُنعت نساء بني إسرائيل من المساجد لما أحْدَثْنَ وتوسّعنَ في الأمر من الزينة والطيب وحسن الثياب. ذكره النووي في شرح مسلم.

ومن باب السياسة الشرعية والآداب المرعية أن يُمنَع الناس فيما لهم فيه مَندوحة إذا توسّعوا فيه.

قال ابن حجر في موضوع آخر مشابه: وفائدة نهيهن - أي النساء - عن الأمر المباح خشية أن يَسْتَرْسِلْنَ فيه فيُفْضِي بهن إلى الأمر المحرَّم لضعف صبرهن، فيستفاد منه جواز النهي عن المباح عند خشية إفضائه إلى ما يَحْرُم. اهـ.

رابعًا: قوله: (فالنقاب لا يدخل في أصل الحجاب ولا في قوله تعالى:(إلا ما ظهر منها)

والحجاب الكامل فرض على نساء النبي صلى الله عليه وسلم، والدليل على أن هذا الحجاب الكامل خاص بنساء النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت