الصفحة 7 من 35

ضَعْفًا وَشَيْبَةً) فالرّجل خُلِق من ضعف، ومن هذا الضعف خُلِقتْ حواء، كما في قوله تعالى: (خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا) .

وهذا الضعف أنسب للمرأة إذ هو أنسب للأنثى لتكون أرقّ وألطَف، ولتكون أحْنَى على ولدها، وطبيعة المرأة شاهدة بذلك.

ثم إن ما يُحفَظ هو ما يكون له قَدر كبير، وله مكانة في النَّفْس، ويَعزّ على الإنسان أن يَفقِده.

ألا ترى أن الإنسان يُغلق الأبواب على أمواله، بينما يَطَّرح الزَّبَل في ممرّ الكِلاب؟!

فالحضارة الغربية جَعَلتْ المرأة بمنْزِلة الزِّبَالة!

بينما الإسلام جَعَل المرأة بمثابة الدّرة والجوهرة النفيسة.

فالإسلام حفِظ المرأة من كل ما يَشينها أو يَخدش حياءها.

وحفِظ لها كرامتها وصانِها، ولذا شُرِع جلد من قَذَف مُسلِمة عفيفة، واعتُبِر ذلك في الإسلام من الْمُهْلِكات، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: اجتنبوا السبع الموبقات - وَذَكَر منهن -: وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات. رواه البخاري ومسلم.

ثالثًا: ما يتعلق بِسفر المرأة من غير مَحرَم:

فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن سفر المرأة من غير مَحرَم ولو كان ذلك لأداء فريضة الله التي فَرض على عباده، ولو كان ذلك لأداء فريضة الحج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت