الشبهة الثانية عشر: أن الاحتفال بالمولد النبوي أمر استحسنه العلماء وجرى به العمل في كل صقع فهو مطلوب شرعًا.
الشبهة الثالثة عشر: دعوى تلقي الأوامر النبوية بالاحتفال بذلك اليوم في المنام!
الشبهة الرابعة عشر: قول السخاوي: (إذا كان أهل الصليب اتخذوا ليلة مولد نبيهم عيدًا أكبر فأهل الإسلام أولى بالتكريم وأجدر) .
الشبهة الخامسة عشر: أن الاحتفال بالمولد يعتبر إحياء لذكرى الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهذا مشروع في الإسلام.
الفصل الخامس: القيام عند ذكر ولادته - صلى الله عليه وسلم - وزعمهم أنه يخروج إلى الدنيا أثناء قراءة قصص المولد.
الفصل السادس:ما ترتب على الاحتفال بذلك اليوم من أمور خطيرة ومفاسد كثيرة.
المفسدة الأولى: اعتبار الاحتفال بالمولد من الأمور المستحبة في الدين بل والواجبة عند البعض!
المفسدة الثانية: أعتبار ذلك اليوم يوم عيد!
المفسدة الثالثة: زعمهم أن في ذلك اليوم ساعة إجابة قياسًا على يوم الجمعة!
المفسدة الرابعة: دعوى أن ليلة المولد النبوي أفضل من ليلة القدر!!
الخاتمة
الفهرس