فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(( ومن الليالي الغر التي لا أنساها ما حييت، ليلة الثاني عشر من ربيع الأول سنة 1364هـ الموافق 24فبراير سنة 1945م(1) والتي تُعدُّ بحق مثالًا لما يجب أن يكون عليه الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف في كل عام: فقد شهدت في ساحة المولد (2) معالم الزينة التي تأخذ بالألباب،ومظاهر الاحتفال التي بدت في شكل فخم، ونظام جليل هناك ،وفي هذا الميدان المترامي الأطراف ، أُقيم السرادق (3) الملكي البديع ، وقد تجلَّى في زخارفه وماس (4) في أستاره ومطارفه (5) ، وفرش بالطنافس (6) الثمينة،وصفت في رحابه الأرائك (7)
(1) -أي: في عهد الملك فاروق الأول - آخر ملوك مصر - .
(2) - ذكر السندوبي أنها تقع بصحراء قايتباي - المعروف عند العامة بصحراء الخفير - .
(3) - السرادق: ما أحاط بالبناء ، وقيل: كل ما أحاط بشيء نحو الشقة في المضرب ، أو الحائط المشتمل على الشيء ، وهو كل ما أحاط بشيء من حائط أو مضرب أو خباء .
يراجع: لسان العرب (10/157) مادة (سردق) . والمراد به هنا - والله أعلم -: المخيم الكبير .
(4) - ماس: الميس التبختر ، وماس يميس ميسانًا: يراجع واختال .
يراجع: لسان العرب (6/244) مادة (ميس) .
(5) - المطارف: جمع مطرف ، وهي أردية من خز مربعة لها أعلام ، وقيل: المطرف من الثياب: ما جعل في طرفيه أعلام . يراجع: لسان العرب (9/220) مادة (طرف) .
(6) - الطنافس: جمع طنفسة: وهي البساط الذي له خَمْلٌ رقيق . يراجع: لسان العرب (6/127) مادة (طنفس) .
(7) - الأرائك: جمع أريكة: وهي سرير منجد في قبة أو بيت . وقيل: كل ما اتكئ عليه من سرير أو فراش أو منصة .
يراجع: لسان العرب (10/389، 390) مادة (أرك) .