إن محبة الرسول -صلى الله عليه وسلم- عقيدة راسخة في قلوب المؤمنين، ثمرتها الاقتداء والبذل والعطاء والتضحية والجهاد في سبيل نصرة دينه وإعلاء لوائه وحماية سنته، ولا يوجد بين محبي الرسول -صلى الله عليه وسلم- مكان للعجزة النائحين، وما أجمل قول أنس بن النضر رضي الله عنه لما مر بقوم من المسلمين قد ألقوا بأيديهم فقال: ما تنتظرون؟ فقالوا: قتل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: ما تصنعون في الحياة بعده؟ قوموا فموتوا على ما مات عليه« (25) .
هوامش:
(1) الشفا بتعريف أحوال المصطفى 2/18.
(2) أخرجه البخاري 1/58، ومسلم 1/67.
(3) أخرجه البخاري 1/58.
(4) أخرجه البخاري 11/523.
(5) الصارم المسلول على شاتم الرسول ص422.
(6) أخرجه البخاري 1/560.
(7) أخرجه البخاري تعليقًا مجزومًا به 8/532.
(8) أخرجه أحمد 201، والترمذي 5/551.
(9) أخرجه أحمد 2/254، والبخاري في الأدب المفرد ص 220، والترمذي 5/550.
(10) أخرجه البخاري 6/21 و 7/354.
(11) أخرجه أحمد 1/437، والترمذي 5/34، وابن ماجة 1/85.
(12) أخرجه البخاري في عدة مواضع منها: 6/152 و 7/18 و 42.
(13) تفسير القرآن العظيم 3/475.
(14) أخرجه أحمد 4/126،127، وأبو داود 5/13-15، والترمذي 5/44، وابن ماجة 1/16.
(15) أخرجه البخاري 2/111 و 10/438.
(16) أخرجه مسلم 2/943.
(17) أخرجه البخاري في عدة مواضع منها 6/478.
(18) أخرجه البخاري 8/140، ومسلم 1/377.
(19) أخرجه أحمد 1/214 و 283 و 347.
(20) أخرجه أحمد 3/153 و 241.
(21) أخرجه مسلم 3/1344.
(22) مجموع الفتاوى 11/243.
(23) مجموع الفتاوى 2/174.
(24) الديوان، ج1، ص 318.
(25) أخرجه البخاري 6/21 و 7/355 ومسلم 3/1512.
* من تعليقاته على كتاب »صيانة الإنسان عن وسوسة دحلان« للسهسواني.