فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فلا تعاب الشدة على المخالف وتسميته إلا إذا لم يكن لذلك حاجة، أو ترتب على الشدة أو التسمية مفسدة أعظم من ترك ذلك، قال ابن تيمية -رحمه الله-: المؤمن للمؤمن كاليدين تغسل إحداهما الأخرى، وقد لا ينقلع الوسخ إلا بنوع من الخشونة، لكن ذلك يوجب من النظافة والنعومة، ما نحمد معه ذلك التخشين.ا.هـ من الفتاوى (28/53)
قال الشيخ شمس الدين السلفي الأفغاني -رحمه الله في كتابه جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية (3/1761) -: التشبث بشبهة الشدة دأب عامة المثلجين المثبطين المسالمين لأهل البدع، فهم قديما وحديثًا يتهمون أهل التوحيد والسنة والحديث بالشدة والعنف والتطرف وسوء الأدب، مع أنهم أشد الناس على أهل التوحيد وألينهم لأهل البدع ولنعم ما قيل في الرد على هؤلاء المثلجين المتشبثين بشبهة الشدة:
ولو كان تشديدًا بيان كتابه*** وإظهار قول للنبي محمد
فإني بحمد الله ربي مشددٌ*** هلم شهودًا فاشهدوا كل مشهد