فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 89

وإنما قررت هذه القاعدة ليحمل ذم السلف والعلماء للشيء على موضعه، ويعرف أن العدول عن كمال خلافة النبوة المأمورة به شرعًا: تارة يكون لتقصير بترك الحسنات علمًا وعملًا، وتارة بعدوان بفعل السيئات علمًا وعملًا، وكلا من الأمرين قد يكون من غلبة، وقد يكون مع قدرة"ا.هـ من الفتاوى (10/364) ."

وقال الشيخ ابن باز -رحمه الله-: الواجب على أهل العلم إنكار البدع والمعاصي الظاهرة بالأدلة الشرعية، وبالترغيب والترهيب والأسلوب الحسن، ولا يلزم عند ذلك ذكر حسنات المبتدع، ولكن متى ذكرها الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر لمن وقعت البدعة أو المنكر منه، تذكيرًا له بأعماله الطيبة، وترغيبًا له في التوبة فذلك حسن، ومن أسباب قبول الدعوة والرجوع إلى التوبة.ا.هـ من فتاوى الشيخ (9/279) وعلى هذا يحمل ما يوجد في كلام بعض أهل السنة من ذكر حسنات المردود عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت