ج: يختلف هذا، إذا كان سبهم لدينهم، يكفر. .هذا كفر أو اعتقد. .. أو فسقهم أو كفرهم هذا يكفر؛ لأن كما قرر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره؛ لأنه تكذيب لله، الله تعالى عدلهم وزكاهم فمن قال: إنهم كفار وفساق فقد كذب الله، يكون مرتدا، الله تعالى يقول: وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ الله يقول: رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ هذا يقول هم كفار وفساق، كذّب الله، ومن كذب الله كفر.
فالذي يقول الصحابة كفار أو فساق أوكلهم كفروا أو فسقوا أو ارتدوا بعد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- فهو فاسق، أما السب فيختلف إذا سبه لدينه كفر، أما سبه لغيظ، هذا محل نظر.
وكذلك من قال: إن الله في كل مكان ... ، هذا تابع للسؤال الأول، من قال: إن الله في كل مكان فهو كافر، الله تعالى فوق العرش، مكذب لله، من قال: إن الله في كل مكان كفر. نعم.
س: وهذا يقول -فضيلة الشيخ-: ما هي الصفات السبع التي أثبتها الأشاعرة؟ لأنه يدرسنا أستاذ أشعري، ونفى صفة العَجَب، فكيف نرد عليه؟.
ج: العجب. . نعم، الحياة والكلام والبصر والسمع والإرادة والعلم والقدرة، هذه الصفات السبع التي يثبتها الأشاعرة، الحياة ... يقولون:
فله الحياة والكلام والبصر ... سمع إرادة وعلم واقتدر
الحياة والكلام والسمع والبصر والإرادة والعلم والقدرة، مع أن الكلام ما أثبتوه على حقيقته، صفة الكلام قالوا: إنه يتكلم بغير حرف ولا صوت، معنًى قائم بنفسه لا يُسمع، هذه من الصفات السبع التي أثبتوها، يعني ما أثبتوا إلا ستا، والسابعة ما أثبتوها على وجه الصفة، يقول: ما يتكلم بحرف ولا بصوت، يتكلم يعني معناه: الكلام معنًى قائم في النفس معلوم في نفسه، وقالوا: اضطر جبريل ففهم المعنى القائم بنفسه، فعبر بهذا القرآن، فهذا يكون عبر به جبريل أو محمد، والله لم يتكلم لا بحرف ولا صوت.
هذا قول الأشاعرة، ومنهم من قال: إن جبريل أخذه من اللوح المحفوظ ومنهم، من قال: إن محمدا هو الذي عبر ... هو الذي أتى بهذه الألفاظ، هذه الألفاظ من قول جبريل أو من قول محمد، والله لم يتكلم لا بحرف ولا صوت، نعوذ بالله.
المقصود أن ... أما العجب بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ يعجب ربك هذه من الصفات الفعلية، كما يقول الله -جل وعلا-: يضحك الله.