الصفحة 119 من 339

وأما الغزالي كذا بقي الغزالي على طريقة أهل الكلام وفيه التصوف، يترحم عليهم؛ لأنهم قد يكونون مثلا ما تعمدوا، قد يكونون مثلا ما بلغهم، يعنى الحق، فالمقصود أنهم ... الذي ليس إماما في البدعة قد يترحم عليه، قد يغلط مثلًا الأشعري قد يكون أشعريا مثل أئمة أهل الحديث ... بعض المحدثين الذين غلطوا ولم يوفقوا لمن ينشئهم على متابعة أهل السنة والجماعة كالنووي والحافظ ابن حجر لهم تأويلات توافق مذهب الأشاعرة في الصفات.

لكنهم لم يتعمدوا وهم علماء فطاحل لهم يد طولى في الحديث وفي نفع الأمة وفي مصطلح الحديث، لكن غلطوا في هذه المسائل، لكن المعتزلة أئمة المعتزلة أئمة الجهمية، هؤلاء فبدعتهم شديدة غليظة حتى كفر بعض أهل العلم المعتزلة، والجهمية كفرهم خمس مائة عالم، من العلماء وكفرهم بإطلاق وقال عبد الله بن المبارك: إنا لنحكي أقوال اليهود والنصارى ولا نحكي أقوال الجهمية. نعم.

س: العز بن عبد السلام؟

ج: العز بن عبد السلام ما أدري ... ما أدري عن معتقده، لكن في ظني أنه من أهل السنة. نعم.

س: وهذا يقول -فضيلة الشيخ-: من يقول إن أهل السنة والجماعة عندهم قصور في تعظيم أهل البيت بخلاف الشيعة الذين بالغوا في تعظيمهم، هل يعد من يقول هذا القول من أهل السنة؟.

ج: لا هذا قول باطل، أهل السنة ما قصروا، أهل السنة أنزلوهم المنزلة اللائقة بهم، ما عبدوهم كما عبدهم الشيعة، الرافضة غلوا حتى عبدوا أهل البيت، والنواصب آذوا أهل البيت وعادوهم وسبوهم، وأهل السنة توسطوا لم يسبوهم ولم يعادوهم كما فعل النواصب، ولم يعبدوهم من دون الله، بل أنزلوهم المنازل اللائقة بهم، ترحموا عليهم، وترضوا عنهم، وأحبوهم ووالوهم، من يقول: إن أهل السنة قصروا هذا شيعي، شيعي أو متأثر بالشيعة، ما يعلم قول أهل السنة، كيف قصروا؟! يريد يعبدونهم من دون الله؟ هذا حق الله.

نحن نحب أهل البيت ونواليهم ونترحم عليهم ونترضى عليهم لكن لا نعبدهم ولا نؤذيهم ونسبهم كما يفعل الخوارج، بل نحبهم ونترضى عليهم ونواليهم.

س: ولعل نختم بهذا السؤال - يقول -فضيلة الشيخ، أحسن الله إليكم- طول الإنسان في يوم القيامة ستون ذراعا في السماء وإن ضرس أهل النار مثل جبل أحد ومعنى هذا أن الضرس أكبر من الجسد فكيف يمكن التوفيق وجزاكم الله خيرًا؟.

ج: يعظم الجسد، الجسد يعظم، إذا كان الضرس هكذا فبقيت ... الجسد يعظم، كل الجسد يعظم، كل الجسد يعظم حتى يذوق العذاب، وأهل الجنة طوال الواحد منهم ستون ذراعًا في السماء هذا ثابت، وأما حديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت