س: أحسن الله إليك. هذا الرجل يقول: هل للزنادقة وجود في هذا العصر؟
ج: نعم الزنادقة الجهمية، الجهمية هم الزنادقة هم موجودون في كل عصر، المنافقون والزنادقة في كل عصر، يسمون في هذا العصر، بعض الناس سموهم العلمانيين.
العلمانيون هم الزنادقة، وهم المنافقون، وهو الذي يبطن الكفر ويظهر الإيمان، يظهر الإيمان وهو في الباطن كافر، ومنهم الجهمية سماهم الإمام أحمد زنادقة، الذين يقولون: إن الله حل في كل مكان، وينكرون الصفات والأسماء، واستواء الله على عرشه هذا موجود الآن، هذا موجود، وفي كل مكان، هم موجودون الآن يوجد بعض.
حتى يقال: بعض المدرسين الذين يدرسون جهمية، بعضهم معتزلة، وبعضهم أشاعرة، حتى قال بعض التلاميذ: إن بعض المدرسين قال له: أرني ربي في الأرض أو في السماء، يعني أنه حالّ في كل مكان، هذا من الزنادقة، الزنادقة الجهمية، والمعتزلة الأشاعرة، والصوفية والرافضة، والعلمانية موجود بكثرة، هذا كله زنادقة، نسأل الله السلامة والعافية. نعم.
س: أحسن الله إليك هذا الرجل يقول: قوله تعالى عن فرعون فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً هل هذا يدل على أن فرعون باق جسده إلى الآن؟
ج: الله أعلم، لكن ظاهر الآية أن الله نجّاه، وأن الناس رأوه، أما كونه باقيا إلى الآن الله أعلم، هذا مضى سنون ودهور، الله أعلم، ما نستطيع أن نجزم بأن الجسد باق إلى الآن، لكن الله -تعالى- فعلًا نجاه، نجاه -سبحانه وتعالى- يحتاج إلى مراجعة في كلام المفسرين في هذا.
لكن ظاهر الآية أن الله نجاه، وأن رآه الناس في ذلك الوقت أما كونه باق إلى الآن فالله أعلم، لا بد من مراجعة كلام العلماء والمفسرين في هذه الآية. نعم.
س: أحسن الله إليك. يقول: هل يجوز أن نقول: إن السد الذي بناه ذو القرنين اندك، وإن يأجوج ومأجوج مخالطون للناس الآن، وهل يجوز القول: إنهم هم الصينيون، أيش هل يجوز؟
أعد السؤال.
يقول: هل يجوز أن نقول: إن السد الذي بناه ذو القرنين اندك، وإن يأجوج ومأجوج مخالطون للناس الآن، وهل يجوز القول: إنهم هم الصينيون؟