الصفحة 81 من 339

هذا ما ورد في ترجمة خضر بن مثنى الكندي من الطبقات، وهو صريح في أن هذا الكتاب: الرد على الجهمية للإمام أحمد بن حنبل

لأنه يقول: أيش يقول القاضي أبو الحسين محمد في ترجمة خضر بن مثنى؟ قال: نَقل عن عبد الله ابن إمامنا -رضي الله عنه- أشياء، منها الرد على الجهمية، فيما قرأته عن المبارك بن عبد الجبار، عن إبراهيم، عن ابن العزيز بن أبي بكر الخلال، قال: أخبرنا خضر بن المثنى، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل. فالسند متصل. نعم.

الرد على الجهمية في تشكيكهم في نسبة الكتاب للإمام أحمد

زعمهم جهالة الخضر بن مثنى

ما هو صريح في أن هذا الكتاب: الرد على الجهمية للإمام أحمد بن حنبل، هو الذي صرح به غير واحد من أهل العلم، فإن قيل: إن خضر بن مثنى مجهول فلا تليق نسبة الكتاب إلى الإمام أحمد ما دام الأمر كذلك، فالجواب كما يستفاد من اجتماع الجيوش الإسلامية.

هذا شبهة لبعضهم، بعضهم طعن في السند، قال: السند فيه مجهول، خضر بن المثنى غير معروف، مجهول.

الجواب كما سيأتي. نعم.

نفي جهالة الخضر بن مثنى

الجواب -كما يستفاد من اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية- من وجوه أولًا: أن الخضر هذا ليس بمجهول قد عَرَفَه الخلال، وروى عنه، كما روى كلام عبد الله أحمد بن حنبل عن أصحابه وأصحاب أصحابه، فلا يضره جهالة غيره له.

إذًا الخضْر هذا أو الخِضْر ليس بمجهول؛ لأن الخلال يعرفه نعم.

وجود نسخة من الكتاب بخط عبد الله بن أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت