فهرس الكتاب
ومن أشراط الساعة ما نعلم أنه لم يقع، ومنها ما قد يكون ما لم نجزم بأنه وقع أو لم يقع، والله أعلم.
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد. كفى هذا فالحديث طويل، ونريد أن نقف.
أحسن الله إليكم، يقول: فضيلة الشيخ، يقول بعضهم: إن الواجب على الرعية أن تطالب بحقوقها وتأخذ مالها من الراعي، ولو بالقوة، واستشهد على ذلك بما جاء أن قال بعضهم لعمر: إن فعلت قومناك بأسيافنا.
هذا القول المروي لا ندري عن ثبوته أولا: أثبتوه هذا، يقال له: أولا الإثبات. الأمر الثاني: أن سنة الرسول مقدمة على قول كل أحد، وأنا أظن هذا الأثر باطل، هذا لا يكون، كيف يقول أحد هذا الكلام لعمر الخليفة الراشد العادل، كيف يجترئ أحد أن يقول: نقومه بسيوفنا، كيف يقومونه؟ يقتلونه يعني، أترون الذين تجنوا على عثمان زاعمين أنه قد تصرف تصرفات غير لائقة أن هذا تقويم، هكذا يكون التقويم، لا هذا
ـــــــــــــــــــــــــــــ
عين الفساد والإفساد، فنسأل من يطرح هذا السؤال، نتحداه، نقول: أولا أثبته، وإن ثبت فالجواب ما علمتم، قول الرسول-صلى الله عليه وسلم- وسنته الظاهرة مقدمة على قول كل أحد. نعم.
أحسن الله إليكم يقول: هل تقبل التوبة بعد خروج الدجال، أم هي مقيدة بخروج الشمس من مغربها؟ لا، مقيدة بخروج الشمس من مغربها. نعم.
أحسن الله إليكم يقول: ابتلي رجل بسحر، وحال هذا السحر بينه وبين عمله، وبينه وبين طلب العلم، وأنسي كثيرا منه، حتى طالت مدة علاجه، ويخالجه التثبيط، ويخاف من اليأس، علما بأنه كثير الدعاء ومجتنبا بفضل الله للمحرمات، فما نصيحتكم له؟ وجزاكم الله خيرا.