فهرس الكتاب
ثانيا: فشو التجارة يقول فشو التجارة حتى تعين المرأة الرجل، فشو التجارة، التجارة هي البيع والشراء، وتنمية المال بهذا الطريق تفشو وتكثر، ويكثر الناس الذين يعني على ما يقال التسبب، حتى يشمل ذلك النساء، بصفة ظاهرة الشيء الذي كان الغالب عليه أن التجارات في أيدي الرجال، وهم الذين يمارسون البيع والشراء وتنمية الأموال، قليل من النساء من يكون لها مال تتجر به، وإن اتجرت فبواسطة يعني وليها، هذا هو الغالب على الناس واقرءوا التاريخ تجدون أن الأمر كذلك، وفي أرضنا هذه كان الناس كذلك، والله أعلم، لعله حدث هذا المعنى في القرون الماضية في بعض البلاد، ولكنه نجده الآن ماثلا للعيان، لقد فشت التجارة، فالتجارة أعظم الآن طرق الكسب، التجارة أعظم طرق الكسب، التجارة بالسلع وأنواعها المختلفة الثمينة كالسيارات والآليات والمعدات والأراضي، وأنواع تجارات هائلة كان الناس في هذه البلاد التجار يعدون بالأصابع فلان وفلان يدينون، كان
.ـــــــــــــــــــــــــــــ
يدينون يعني عندهم مال فايض يدينون الناس يبايعونهم بطريقة السلف، والآن كثر التجار، وكان التجار أيضا الذين يعدون بالأصابع كانت أموالهم محدودة جدا لعلهم يعدون من الصعاليك في هذا الوقت، نعم إنهم من الصعاليك بالقياس إلى الواقع الآن، وأيضا شمل ذلك النساء، أليس من النساء الآن ماذا يسمونهم رجال أعمال النساء ـ يسمونهم رجال أعمال؟ يقولون: نساء أعمال، ولا رجال أعمال، ولا ما أدري ـ صار في النساء كذلك نساء لهن رؤوس أموال، ولهن ممارسات تجارية كبيرة، ويُدرن أعمالهن بأنفسهن أكثر من أن المرأة تعين زوجها، هذه فقيرة، هذه الثانية.