الصفحة 183 من 377

قال: فكنت أخرج مع جدي إلى بني مروان حين ملكوا الشام، فإذا رآهم هؤلاء أحداثا غلمانا قال لنا: عسى هؤلاء أن يكونوا منهم، قلنا: أنت أعلم، وجدّه الراوي عن أبي هريرة.

وجده هو الراوي عن أبي هريرة، وهو سعيد بن عمرو، وأولاد مروان الذين ولوا الخلافة معروفون هم أربعة: أولهم عبد الملك بن مروان، ثم يزيد بن مروان، ثم جاء عمر بن عبد العزيز الخليفة الراشد الذي تميز عمن قبله وعمن بعده بالصلاح والتقى وحسن الرعاية والقيام بالعدل، أما غيره فهم على مراتبهم وهم ملوك، وحصل في عهودهم وفي وقتهم -وقت عبد الملك وما بعده- جرى على المسلمين فتن كبيرة وقتال على الملك، فعبد الملك لم يستقر، يعني: لم يتم له الأمر إلا بعد حروب بقتال دامية، فمن الهلاك ما يحصل على المسلمين من هذه الحروب التي منشؤها هو النزاع على السلطة، ولا حول ولا قوة إلا بالله! وكما وعدت بأننا نكتفي بهذا القدر، نسأل الله للجميع التوفيق والهداية والسداد، لعلك تراجع لهم بعد الأسئلة أو قبل الأسئلة.

كما وجه الشيخ -حفظه الله تعالى- التصويبات يا إخوان كثيرة، وسنصورها إن شاء الله وتكون موجودة في الجامع إن شاء الله. نعم. وفي العام القادم إن شاء الله -تعالى- نعدكم بأن نأخذ النسخة التي عند الشيخ، ويكون الطباعة إن شاء الله عليها.

س: سائل يقول: فضيلة الشيخ، ما حكم التبرع بالكلية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت