فهرس الكتاب
هكذا نقول إذا قال قائل لماذا أسمع وأطيع لماذا يؤمر الناس ويؤمر الإنسان بالسمع والطاعة لهؤلاء الأئمة الذين هذه صفتهم لا يستنون ولا يهتدون بهدي الرسول-صلى الله عليه وسلم- وفيهم من هذه صفته قلوبهم
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قلوب الشياطين الواجب هنا التسليم والتفويض قال:"تسمع وتطيع"- لا إله إلا الله-،"وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك"الصبر الآن ما وقف الأمر عند حد ما يخصهم ما يخص أولئك الولاة من فجور من معاص من أثرة لا، وصل الأمر إلى ظلم بضرب بأخذ مال هذا كله لا يسوغ ولا يبيح الخروج ونزع اليد من الطاعة ورفض البيعة.
اصبر"وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك"وهذا بخلاف من اعتدى عليه من هو من سائر الناس يدافعه، كما جاء في الحديث الصحيح:"أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال: فلا تعطه مالك. قال: أرأيت إن قاتلني؟ قال: قاتله. قال: أرأيت إن قتلني؟ قال: فأنت شهيد. قال: أرأيت إن قتلته؟ قال: هو في النار."أو كما جاء في الحديث، أما إذا كان مثل هذا من الوالي فلا يعني ظلم الإمام لا يبيح الخروج عليه بل يجب الصبر، ما يبيح الخروج هو ظالم وحقك مأخوذ منه ليس هذا لكرامة هذا المعين لا، هذا ظلم وهذا الصبر من أجل تحقيق المصلحة الكبرى من أجل أنه أخذ شيئا من مالك أو حصل منه ظلم في بدنك بضرب ونحوه يعني تسعى فيما يعود على الأمة بالفساد العارية.
يمكن أن نشبه هذا بشيء هو دونه بكثير لو أن أبا تجنى على ولده وضربه بغير حق فيسوغ للولد أن يضرب أباه وينتقم من والده هو ظالم، الأب ظلمه لكن هذا لا يسوغ وهذا لا أذكره على أن الصورة متماثلة لا الأمر أكبر من ذلك قال:"تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك"الله المستعان نعم بعده.
حديث إن كان لله خليفة في الأرض فضرب ظهرك