رقموا هذا، من حدثه دائم لا يؤم إلا مثله، وأمي وهذا الثاني، من هو الأمي؟ الأمي قال: وَهُوَ مَنْ لَا يُحْسِنُ اَلْفَاتِحَةَ, هذا لا يحسن ركن من أركان الصلاة فهذا لا تجوز ولا تصح إمامته إلا بأمي مثله، ثلاثة: أَوْ يُدْغِمُ فِيهَا حَرْفًا لَا يُدْغَمُ من كان يدغم في الفاتحة حرفا لا يدغم (الحمد الله رب العالمين) فيدغم الله في رب وهذا لا يدغم معناه سيأكل بعض الحروف ويذهب بها، فلا تصح إمامته إلا بمثله، الرابع: أَوْ يَلْحَنُ (فِيهَا) لَحْنًا يُحِيلُ اَلْمَعْنَى يلحن فيها لحنًا يغير المعنى والكلام كله في الفاتحة لأنها هي الركن أما في القراءات الأخرى التي ليست بركن لو لحن لحنًا يحيل المعنى فهذا لا يؤثر ببطلانها ولكنه طبعا مضر ولا شك أنه مكروه. قال: لحنًا يحيل المعنى أي يغير المعنى فلو قال: (إياكي نعبد) اختلف المعنى، أو قال: (أنعمتُ) تغير المعنى فمن المنعم؟ هو المنعم إذا قال (أنعمتَ) أنت يا الله، قال المصنف: أو لحنًا يحيل المعنى يعني يغير المعنى إِلَّا بِمِثْلِهِ. إذًا من حدثه دائم يصلي بمن حدثه دائم، والأمي الذي لا يحسن الفاتحة يصلي بأمي لا يحسن الفاتحة, من يدغم حروفًا أو يحيل المعنى للحن يصلي بمثله.
قال: وَكَذَا مَنْ بِهِ سَلَسُ بَوْلٍ وهذه رقم"5"من به سلس بول لا يؤم وَعَاجِزٍ عَنْ رُكُوعٍ وَسُجُودٍ, أَوْ قُعُودٍ وَنَحْوِهَا, رجل لا يستطيع الركوع مريض أو لا يستطيع السجود أو لا يستطيع القعود مستلقي يقول هذا لا يؤم.
قال: أَوْ اِجْتِنَابِ نَجَاسَةٍ هذا السابع يعني عاجز عن فعل ركن من أركان الصلاة طبعا غير القيام أو عاجز عن اجتناب النجاسة أَوْ اِسْتِقْبَالٍ, يعني عاجز عن استقبال القبلة، الآن كم عاجز عن كم أمر؟ عاجز الركوع، والسجود، والقعود لاحظوا ما ذكر القيام! سيأتي بالقيام بعد ذلك، أو عاجز عن اجتناب النجاسة يعني لا يستطيع ترك النجاسة لعجز إما لمرض أو لغيره، أو عاجز عن الاستقبال, كل هذا لا تصح الإمامة إلا بمثله فتصح.
قال: وَلَا عَاجِزٍ عَنْ قِيَامٍ"9"بِقَادِرٍ إِلَّا رَاتِبًا رُجِيَ زَوَالُ عِلَّتِهِ, إذًا العاجز عن الركوع والقعود والسجود هذا لا يؤم إلا عاجزا مثلهم، العاجز عن القيام يؤم غير عاجز لا يؤم غير عاجز إلا في حالة واحدة إلا راتبا يعني إلا إذا كان إماما راتب إذا طرأ عليه مرض فلم يستطع القيام فصلى جالسا نصلي خلفه بالخيار جالسين أو قائمين إذًا تصح إمامته في هذه الصورة, إذًا لأنه راتب هذا الأول ولأن العلة يرجى زوالها، إذًا لو كان الذي يصلي بنا جالسا ليس الأمام الراتب لا نصلي خلفه أو