نوى بقلبه. إذًا النية شرط للإحرام فإن نوى بقلبه أصبح محرمًا بمعنى أنه قبل أن ينوى بقلبه له أن يلبس له أن يتطيب له أن يغطي رأسه حتى لو لبس المناشف اليوم ليس هناك إشكال لأن لبس ملابس الإحرام هذه ليس هو الإحرام, الإحرام أن ينوى بقلبه لهذا بعض الناس يمكن أن يلبسها في البيت لكن ينوى في السيارة فإذا نوى في السيارة أصبح الآن محرم لا يجوز له الطيب ولا يجوز له بقية المحظورات.
قال المصنف: وَالِاشْتِرَاطُ فِيهِ سُنَّة ٌيعنى والاشتراط في الإحرام سنة يسن أن يشترط ماذا يشترط؟ أن يقول"اللهم إن حبسني حابس أو منعني مانع فمحلي حيث حبستني"لحديث بضاعة بنت الزبير.
انتقل المصنف عليه رحمة الله إلى بيان أنواع النسك، قال: وَأَفْضَلُ اَلْأَنْسَاكِ اَلتَّمَتُّعِ, وَهُوَ أَنْ يُحْرِمَ بِعُمْرَةٍ فِي أَشْهُرِ اَلْحَجِّ وَيَفْرُغَ مِنْهَا, ثُمَّ بِهِ أي بالحج فِي عَامِهِ ثم الإفراد وهذا الكلام يحتاج إلى وقت.
قال المصنف: وَأَفْضَلُ اَلْأَنْسَاكِ اَلتَّمَتُّعِ, وأنواع النسك ثلاثة: التمتع والقران والإفراد ويقول المصنف أفضل هذه الأنساك التمتع0 قالوا لأن هو الذي تمناه الرسول صلى الله عليه و سلم وود لو أنه استقبل من أمره ما استدبر لتمتع, فكان هذا هو الذي اختاره عليه الصلاة والسلام0 إذًا ما هو التمتع؟ قال المصنف في بيان التمتع: وَهُوَ أَنْ يُحْرِمَ بِعُمْرَةٍ"1"فِي أَشْهُرِ اَلْحَجِّ"2"وَيَفْرُغَ مِنْهَا"3"، ثُمَّ بِهِ أي يحرم بالحج"4"فِي عَامِهِ"5"وهذه شروط التمتع, إذًا التمتع كالتالي أن يحرم بالعمرة في أشهر الحج ويفرغ منها أي يطوف ويسعى ويحلق ويقصر في أشهر الحج ثم بعد ذلك يحرم بالحج في نفس السنة ويبقى شرط واحد لم يذكره المصنف وهو تعمد ألا يذكره لأنه سيذكره بعد ذلك في شروط وجوب الدم, فهذا هو الذي نعتبره متمتع الآن, فالمتمتع على قول المصنف هو شخص أتى بعمرة تامة وفرغ منها في أشهر الحج ثم أحرم بالحج في نفس السنة فهذا يسمى متمتع.
سؤال: هل يجب على المتمتع الدم أم لا يجب عليه الدم؟ يجب على المتمتع الدم بشرطه إن كان هذا المتمتع آفاقي ليس من أهل الحرم فإن الدم واجب عليه وإن كان المتمتع من أهل مكة أو ممن هو حول مكة قريب منها بمسافة قصر أي لا يسكن بعيدا عن مكة مسافة قصر فإن هذا لا يجب عليه دم وإن كان آفاقيا فإنه يجب عليه الدم. إذًا من توافرت فيه هذه الشروط هذا هو الذي يجب عليه الدم لكن هل يلزمه الدم أو لا: يلزمه إن كان من خارج مكة ولا يلزمه إن كان من أهل مكة لقول الله تعالى: