ريال بل بعد سنة إذا جاء الوقت فيطالب وَلَا يَحِلُّ مُؤَجَّلٌ بِفَلَس لو أن الرجل أفلس وأصبح لا يملك شيء وعليه ديون حالَّة يطالَب بها الآن وعليه ديون مؤجلة ما جاء وقتها هل الديون المؤجلة تحل اليوم بسبب الفلس؟ قال ما تحل لأن التأجيل حق له وإن كان مفلس الآن فلا يبطل التأجيل بالفلس كسائر الحقوق إذًا الفلس لا يبطل الحق من الحقوق الثابتة وهو التأجيل إذًا من له الحق الآن يطالب أما من له الحق بعد سنة يطالب بعد سنة وهذه الصورة الأولى أما الصورة الثانية: وَلَا بِمَوْتٍ يعني لا يحل المؤجل بالموت, هل يحل المؤجل بالموت؟ أنا أطالب فلان بمائة ألف ريال وهو حي أستحقها بعد سنة فمات اليوم فهل أنتظر سنة ثم أطالب الورثة أم أطالبه الآن؟ وَلَا بِمَوْتٍ إِنْ وَثَّقَ الْوَرَثَةُ بِرَهْنٍ مُحْرِز ٍأَوْ كَفِيلٍ مَلِيءٍ إذًا هل يحل المؤجل بالموت؟ نعم يحل إلا في حالتين إذا جاء الورثة ووضعوا رهنًا محرزًا موجود ممسوك فلا يحل أو جاءوا بكفيل مليء يعني غني عنده المال وليس بمماطل ويمكن إحضاره في مجلس الحكم فإن جاءوا بكفيل هذه صفاته فإنه لا يحل لكن لو أن الورثة لم يحضروا رهنًا ولا كفيلًا فيحل الدين أو لا يحل؟ يحل, لأنه الآن مات وتركته ستوزع على الورثة ويتفرقون في بقاع الأرض فأين يبحث عن حقه؟ فإما أن يعطيني حقي الآن أو أنهم يأتون برهن أو كفيل أضمن به حقي إذًا قوله ولا يحل مؤجل بفلس هذه الصورة الأولى, والصورة الثانية لا يحل المؤجل بالموت إن وثق الورثة برهن"أ"أو كفيل مليء"ب".
قال: وَإِنْ ظَهَرَ غَرِيمٌ بَعْدَ الْقِسْمَةِ رَجَعَ عَلَى الْغُرَمَاءِ بِقِسْطِهِ فإذا قسم الحاكم ماله ووزعه على الدائنين الذي يطالبون وظهر غريم آخر, ظهر دائن جديد يطالبه بمبلغ فهذا الدائن الجديد يرجع على من؟ يرجع على الغرماء الذين أخذوا المال. صورة ذلك: الآن هذا الشخص يطالبه خمسة أشخاص, كل واحد يطالبه بمبلغ يطالبونه جميعا بمائة ألف وهو ما عنده إلا خمسين ألف فأخذ الحاكم الخمسين ألف ووزعها على هؤلاء الخمسة وظهر بعد شهر مطالب سادس فهذا المطالب السادس يرجع على من؟ هل يرجع على المفلس أم يرجع على الخمسة؟ يرجع على الخمسة لأن مال هذا الرجل ذهب إلى