فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 393

ٍوالجب هو قطع العضو وهذا عيب يبيح لها أن تفسخ هذا النكاح، وعنة هو العضو موجود ولكنه لا يعمل أي لا يقدر على الجماع وهذه عيوب خاصة بالرجال.

الثاني: قال: وَنَوْعٌ مُخْتَصٌّ بِالْمَرْأَةِ، مثل ماذا؟ قال: كَسَدِّ فَرْجٍ وَرَتَقٍ أي أن الفرج مسدود لا يمكن أن يلج فيها الذكر فمعناه أنه لا يمكن الجماع، أو رتق وهو نوع أيضا من الانسداد إلا أنه انسداد الشطرين بأصل الخلقة كذلك هو عيب آخر في الفرج يمنع الجماع فمثل هذه العيوب إذا وجدت في المرأة فللرجل الفسخ.

قال: وَنَوْعٌ مُشْتَرَكَ بَيْنَهُمَا أي قد يوجد في الرجل أو المرأة كَجُنُونٍ وَجُذَامٍ, فَيُفْسَخُ بِكُلِّ مِنْ ذَلِكَ كل هذه العيوب تبيح الفسخ. قال: وَلَوْ حَدَثَ بَعْدَ دُخُولٍ أي أن هذا العيب لو حدث بعد دخول فإنه يبيح الفسخ، قال: لَا بِنَحْوِ عَمًى وَطَرَشٍ لو تزوج الرجل المرأة فوجد المرأة عمياء فهل العمى عيب من العيوب التي تبيح الفسخ؟ الجواب لا يبيح الفسخ هو عيب لكن لا يبيح الفسخ إلا في حالة واحدة إذا كان الرجل اشترط في هذه المرأة عندما تزوج بها اشترط ألا تكون عمياء. قال: وَطَرَشٍ أي صمم والصمم ليس بعيب يبيح أن يفسخ لأن الصمم لا يمنع الاستمتاع. قال: وَقَطْعِ يَدٍ أَوْ رِجْلٍ إِلَّا بِشَرْط ٍأي إلا إذا شرط الطرف الأول على الثاني عدم وجود هذا العيب فظهر هذا العيب إذًا هنا يباح الفسخ. قال المصنف: وَمَنْ ثَبَتَتْ عُنَّتُهُ ماذا نفعل فيه، إذا كان الرجل عنين أليست العنة من الأسباب المبيحة للفسخ؟ مبيحة، متى يفسخ؟ ما هي المدة؟ انتبهوا المصنف يقول مسألة العنة بالذات لا نستطيع أن نتيقن، باختصار الفقهاء يرون أن العنة تبيح الفسخ إذا ثبتت العنة، متى تثبت؟ قال: وَمَنْ ثَبَتَتْ عُنَّتُهُ أُجِّلَ سَنَةً مِنْ حِينِ تَرْفَعُهُ إِلَى اَلْحَاكِمِ, فَإِنْ لَمْ يَطَأْ فِيهَا أي في السنة فَلَهَا اَلْفَسْخُ إذًا لا تثبت العنة على كلام المصنف وهي طريقة الفقهاء قديما إلا بعد سنة كاملة، ما هو السبب؟ يقولون لأنه قد تكون هذه العنة أي هذا الضعف الجنسي وعدم القدرة على الجماع قد يكون سببه الفصل الذي هو فيه فقد يكون في الصيف مثلا فلا يستطيع بسب الجو فيمهل على أن تمر الفصول الأربعة فإن لم يستطع مع مرور الفصول الأربعة إذًا هو عنين، أما الطب اليوم يستطيع أن يحدد أنه عنين أو غير عنين، إذًا الفقهاء لما قالوا بمرور سنة ما قالوه بناء على آية قرآنية ولا على حديث نبوي إنما بناء على طبهم لأنهم يرون أنه قد يكون الفصل الذي هو فيه قد يكون له أثر في مسألة العنة فينتظرون حتى يتأكدون فنحن اليوم يمكن أن نرجع إلى الطب ونتأكد فإن ثبت في الطب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت