فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 393

فحش المكشوف وطول الزمن. متى تبطل الصلاة؟ إذا انكشفت عورة الرجل أو المرأة وفحش؛ أي كان المكشوف كثير وطال زمن الانكشاف، بهذين الشرطين تبطل الصلاة. فلو انكشف شيء يسير ما تبطل الصلاة. ولو انكشف شيء كثير واستدركه بسرعة وغطاه، فما تبطل الصلاة. واكتب عند كلمة فحش، فحش المكشوف وطال الزمن.

قال: أَوْ صَلَّى فِي نَجَسٍ أَوْ غَصْبٍ ثَوْبًا أَوْ بُقْعَة أَعَادَ, هذه الحالة الثانية والثالثة وتبطل الصلاة. ما معنى صلى في نجس؟ يعني في ثوب نجس، أو في ثوب مغصوب، فالصلاة تبطل. أو في مكان نجس أو في مكان مغصوب. إذًا يعيد في هذه الصور الثلاثة إذا انكشف كثير وفحش؛ زمنًا وقدرًا، أو صلى في مكان نجس أو في مكان مغصوب.

قال: لَا مَنْ حُبِسَ فِي مَحَلٍّ نَجِسٍ (أَوْ غَصْبٍ) لَا يُمْكِنُهُ اَلْخُرُوجُ مِنْهُ إذا كان يصلي في مكان نجس باختياره فالصلاة باطلة، أو مكان مغصوب باختياره فالصلاة باطلة لكن إذا صلى في محل مغصوب أو نجس لأنه محبوس فيه وليس باختياره ولا يمكنه الخروج منه فإن الصلاة صحيحة. لماذا؟ للضرورة.

فما زلنا في باب شروط الصلاة ووقفنا عند الشرط الرابع من شروط صحة الصلاة وهو اجتناب النجاسة قال المصنف رحمه الله: الباب الرابع أو الشرط الرابع: اِجْتِنَابُ نَجَاسَةٍ غَيْرِ مَعْفُوٍّ عَنْهَا فِي بَدَنٍ وَثَوْب وَبُقْعَةٍ مَعَ اَلْقُدْرَة إلى آخر ما قال فالشرط الرابع من شروط صحة الصلاة اجتناب النجاسة المصنف هنا، نبَّه إلى أمر وإلى مسألة سبق أن ذكرها وهي أنَّ من النجاسات ما هو معفوٌ عنها قال اِجْتِنَابُ نَجَاسَةٍ غَيْرِ مَعْفُوٍّ عَنْهَا أما النجاسة المعفو عنها فهذه لا تضر والنجاسة التي لا يعفى عنها هذه هي التي تضر بصحة الصلاة. ما هي النجاسة المعفو عنها؟ مَرْ معنا في درسٍ ماضٍ قال ويعفى في غير مائعٍ ومطعومٍ عن يسير دم من حيوان طاهر قال لا دم سبيل ثم استثنى فقال، ماذا قال؟ إلا دم حيض أو نفاس. إذًا النجاسة المعفو عنها والدم اليسير في غير المائع والمطعوم من حيوان طاهر في الحياة و لا يكون هذا الدم، دم سبيل واستثنى من الدم السبيل دم الحيض أو النفاس لمشقة التحرَّز منه. يقول: اِجْتِنَابُ النَجَاسَةٍ غَيْرِ معْفُوّ عَنْهَا. في أي شيء تجتنب النجاسة؟ قال فِي البدن والثوْب والبقْعَة. بدن المصلي وثوب المصلي والبقعة التي يصلي فيها فإذا كان شيءٌ من هذه الثلاثة فيها شيءٌ من النجاسات غير المعفو عنها فإن الصلاة لا تصح قال المصنف مع القدرة عُلِمَ من ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت