فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 393

أن النجاسة إذا تلبَّسَتْ بالمصلي في ثوبه أو بدنه أو بقعته و كان هذا لغير القدرة يعني إذا اضطر المصلي بأن يكون محبوس في مكان نجس أو لا يستطيع أن يتخلص من هذه النجاسة إذا لم تكن هناك قدرة فالصلاة صحيحة للضرورة. إذًا اجتناب النجاسة في غير الضرورة.

قال المصنف: وَمَنْ جَبَرَ عَظْمَهَ أَوْ خَاطَهُ بِنَجَسٍ وَتَضَرَّر بِقَلْعِهِ لَمْ يَجِبْ يعني لم يجب قلعه. ومَنْ جَبَرَ عَظْمَهَ بشيء نجس أو خاط جرحه بخيط نجس يلزمه أن يتخلص من هذا النجس و أن يخلعه قال: وَتَضَرَّر بِقَلْعِهِ لَمْ يَجِبْ معناه إذا كان لا يتضرر بقلع هذا النجس فإنه يجب عليه قلع هذه النجاسة ولكن إذا كان يتضرر بإزالة هذا الخيط الذي خاط به جرحه. إذا كان يتضرر بإزالة هذه النجاسة لم يجب قَلْعُه. إذًا من جبر عظمه بشيء نجس أو خاط جرحه بشيء نجس وجب عليه أن يزيل هذه النجاسة فإن تضرر بإزالتها لم يجب عليه إزالتها وتبقى هذه النجاسة للضرورة لكن إن بقيت هذه النجاسة فلها صورتان: إما أن تكون هذه النجاسة التي هي الخيط أو العظم الذي جبر بشيء نجس إما أن يكون هذا الخيط مكشوف يعني لا يغطيه اللحم، يرى، إذا نظرت إلى اليد رأيت الخيط النجس وإما أن يكون مستورًا مغطًا باللحم، غطاه اللحم، ولكل صورة حكمها قال: وَيَتَيَمَّمُ إِنْ لَمْ يُغَطِّهِ اَللَّحْمُ ويتيمم المصلي إذا كان اللحم لا يغطي هذه النجاسة التي لا يستطيع إزالتها. لماذا يتيمم؟ يتيمم لنقص الطهارة، إذا ًصورة ذلك خاط جرحه بخيط نجس يلزمه أن يقلع هذا الخيط وأن يفك هذا الخيط. إن استطاع فالحمد لله وإن لم يستطع ذلك لأنه لو أزال هذا الخيط تضرر بإزالته عند ذلك نقول يبقى هذا الخيط للضرورة، بعد ذلك إذا جاء يتوضأ ماذا يفعل؟ سيغسل أعضاء وضوئه لكن هذا الخيط المكشوف النجس، المكشوف الذي يُرى بالبصر يجب عليه يقول المصنف أن يتيمم بعد الوضوء، أن يتيمم يعني مع الوضوء، أن يتيمم عن هذه النجاسة التي بقيت مكشوفة لم يغطها اللحم وأما إذا كسا اللحم هذا الخيط فاستتر أصبحت النجاسة الآن داخل اليد، غطاها اللحم، وأما إذا غطى اللحم هذا الخيط النجس فإنه لا يتيمم عنه لأن النجاسة عند ذلك غير مرئية. لماذا يتيمم؟ قلنا لأن طهارته فيها نقص، توضأ الآن أو اغتسل ونجاسة على يده ولم تزل ولم يستطع إزالتها فلنقص الطهارة يتيمم احتياطًا فقط هذا هو.

قال المصنف: وَلَا تَصِحُّ يعني الصلاة بِلَا عُذْرٍ في المواضع التالية أما إن وُجِدَ عذرٌ للصلاة في موضع من المواضع التي سيذكرها المصنف فالصلاة صحيحة. ما هي المواضع؟ فلَا تَصِحُّ بِلَا عُذْرٍ فِي مَقْبَرَةٍ و

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت