فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 393

وعبث. يصلي بدون أن يعرف وهو يصلي للقبلة أو بغير القبلة، لا يسأل ولا يجتهد ويصلي. هب أنه فعل ذلك وصلى فأصاب القبلة هل تصح الصلاة؟ يقول المصنف لا، لا تصح صلاته، هذا صلى بدون قبلة وإنما وافقت القبلة يقول يقضي ولا تصح صلاته. هب أنه صلى بهذه الطريقة فلم يصب القبلة من باب أولى يقول إذا كان يصلي ولا يسأل عن القبلة أين هي ولا يجتهد فإن الصلاة لا تصح. هذا يصلي وصلاته يغلب عليها التقصير.

قال المصنف: اَلسَّادِسُ يعني من شروط صحة الصلاة اَلنِّيَّةُ ما هي النية؟ النية هي قصد الفعل عند العمل. إذًا النية في اللغة هي العزم مجرد العزم، لكن النية هنا التي نريدها ويقصدها الفقهاء، يقصدون نية العمل أو نية الفعل في أول العمل كنية الصلاة في أول الصلاة ونية الزكاة عند إخراج الزكاة ونية الوضوء عند الشروع في أعمال الوضوء ونية الغُسْل عند ابتدائه في غَسْل الجسد قال المصنف اَلنِّيَّةُ والنية شرط والنبي صلى الله عليه و سلم أخبر بذلك وقال:"إنما الأعمال بالنيات"يعني إنما قبولها وصحتها أو ثوابها وأجرها بحسب الحال قال المصنف اَلنِّيَّةُ فَيَجِبُ تَعْيِينُ مُعَيَّنَةٍ ما معنى هذا؟ النبي صلى الله عليه و سلم قال:"إنما الأعمال بالنيات"قالوا إذًا النية شرط لصحة الأعمال ثم قال:"وإنما لكل امرئٍ ما نوى"قالوا هذه الجملة أفادت حكمًا آخر، ما هو هذا الحكم؟ الحكم هذا الذي يؤخذ من هذه الجملة هو وجوب تعيين المُعيَّنة، ما معنى ذلك؟ معنى ذلك إذا أراد الإنسان أن يصلي فالصلاة أحد صلاتين، إما صلاة معينة يعني لها اسم معين مثل الصلوات الخمس معينة فجر، ظهر، عصر، مغرب، عشاء. السنن الرواتب معينة سنة الظهر، سنة المغرب، سنة العشاء. الوتر معين. هذه الصلوات التي لها أسماء خاصة هذه معينة لكن هناك صلاة ليست معينة مثل النفل المطلق، شخص جاء يصلي صلاةً ليست معينة، قام يصلي لله ركعتين هذا نفل مطلق، ليس معين. المصنف يقول إن كانت الصلاة معينة فيجب تعيينها وإن كانت نفلًا مطلقًا لا يجب تعيينها فإن صلى صلاةً بدون تعيين، تنصرف لأي شيء؟ إلى النفل المطلق معناه نفل مطلق. وإن كانت الصلاة التي يريد أن يصليها مُعَيَّنة فعَيَّنَها انصرفت إلى ما عَيَّنَها. إذًا الذي يصلي يدخل الصلاة ويقول الله أكبر يصلي ركعتين ينوي بذلك الفجر مثلًا هذه مُعَيَّنَة فلابد من نيتها، لابد أن ينويها فجرًا، ينويها فجرًا، إذًا هم لا يشترطون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت