فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 393

كان يقرأ في سرية أو في جهرية. قال المصنف يبين الآن ما هي الصلوات التي يجهر فيها والصلاة التي لا يجهر فيها.

قال: وَيُسَنُّ جَهْرُ إِمَامٍ بِقِرَاءَةِ صُبْحٍ وَجُمُعَةٍ وَعِيدٍ وَكُسُوفٍ وَاسْتِسْقَاءٍ, وَأُولَيَيْ مَغْرِبٍ وَعِشَاءٍ, كم موضع هذا الآن؟ سبع مواضع وهذه السبع مواضع التي وردت عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان يجهر فيها. قال: اكتب عندها أي الجهر للمأموم, ما يجهر المأموم في الصلاة.

قال: وَيُخَيَّرُ مُنْفَرِدٌ وَنَحْوُهُ المنفرد يقول هو مخير في صلاة الفجر مثلا أو المغرب أو العشاء نخير إن شاء جهر وإن شاء لا يجهر. لماذا؟ قالوا لأن المقصود من قراءة المنفرد إسماع نفسه فمن هنا هو يشبه المأموم وأيضا يجوز له الجهر لأنه غير مأمور بالإنصات, المأموم مأمور بالإنصات بخلاف المنفرد هو مخير إن شاء أشبه الإمام وإن شاء أشبه المأموم فله الخيار. قال ونحوه, من هو نحو المنفرد؟ قالوا كالقائم للقضاء. مثلا شخص قائم خلف الإمام وفاتته ثلاث ركعات فلما سلم الإمام قام يقضي فهو مثل من؟ في القضاء يشبه المنفرد لأنه مخير بين الجهر والسر.

قال: ثُمَّ يَقْرَأُ بَعْدَهَا سُورَةً فِي اَلصُّبْحِ مِنْ طِوَالِ اَلْمُفَصَّل وَالْمَغْرِبِ مِنْ قِصَارِهِ, وَالْبَاقِي مِنْ أَوْسَاطِهِ وهذا مأخوذ من قراءة النبي صلى الله عليه و سلم والسلف قسموا القرآن إلى أقسام الطوال والمئيين والمفصل وجعلوا المفصل يبدأ من سورة ق ويقسم إلى ثلاثة أقسام طوال المفصل تبدأ من ق وأوساطه تبدأ من النبأ ومعناه أن من ق إلى النبأ هذا من طوال المفصل. ثم من النبأ إلى الضحى هذا أوساطه ثم من الضحى إلى الناس هذا قصار المفصل فقال المصنف يقرأ الصبح من الطوال والمغرب من قصاره أي من الضحى إلى الناس والباقي من أوساطه أي ما بينهما من عم إلى الضحى وهذا ليس على سبيل الوجوب وإنما يقول على سبيل الاستحباب.

قال: ثُمَّ يَرْكَعُ مُكَبِّرًا رَافِعًا يَدَيْهِ كما في تكبيرة الإحرام قال ثُمَّ يَضَعُهُمَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ مُفَرَّجَتَيْ اَلْأَصَابِعِ مفرجتي الأصابع كما كان النبي صلى الله عليه و سلم وَيُسَوِّي ظَهْرَهُ بمعنى لا يجعل في ظهره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت