أَمَرَ المُؤْمنينَ بما أَمَرَ بِهِ المُرْسَلينَ: سَوّى بَيْنَهمْ في الخِطابِ بِوجوبِ أَكْلِ الحَلالِ
أَشْعَثَ: جَعْدَ شَعَرِ الرَّاسِ.
أَغْبَرَ: غَيَّرَ الغُبارُ لَونَ شَعَرِهِ لِطولِ سَفَرِهِ في الطاعاتِ كحَجٍّ وجِهادٍ.
يَمُدُّ يَدَهُ إِلى السماءِ: يَرْفَعُ يَدَيهِ إِلىلسماءِ داعيًا وسائلًا اللهَ تعالى.
فأَنَّى يُسْتَجابُ لَهُ: كيفَ ومِنْ أَيْنَ يُسْتَجابُ لِمَنْ كانتْ هذه صفَتَهُ.
مايُسْتَفادُ من الحَديثِ:
-أَنَّ اللهَ مُتصفٌ بصفاتِ الكمالِ ونعوتِ الجلالِ، ومِنْ صفاتِهِ الطَّيِّبُ وهو المنزَّهُ عن النقائصِ والمعايبِ.
-أَنَّ الإِيمانَ بأَسماءِ اللهِ وصفاتِهِ لهُ أَثرٌ عظيمٌ في سلوكِ الإِنسان طريقَ الهُدى والرَّشادِ.
-أَنَّ اللهَ لايَقبلُ من الأَعمالِ والصدقاتِ والأَقوالِ والاعتقاداتِ إِلا ماكانَ طَيِّبًَا طاهِرًَا من المفسداتِ كالرياءِ والعُجْبِ.
-على المسلمِ أَنْ يتخلصَ من المالِ الحرامِ بردِّهِ إِلى أَصحابِهِ، فإِنْ لم يعرفْ أَصحابَهُ تصدقَ بِهِ عنْ صاحبِهِ والأَجرُ لمالكِهِ.
-ذِكرُ بعضِ أَسبابِ إِجابةِ الدعاءِ:
أ السفرُ: لأَنَّهُ مَظَنَّةُ انْكسارِ النَفْسِ، والانكسارُ من أَعظمِ أَسبابِ إِجابةِ
الدعاءِ
ب التَبَذُلُ في اللباسِ: لأَنَّ فيهِ التواضعَ.
ت مدُّ اليدينِ إِلى السماءِ.
ث الإِلحاحُ على اللهِ علي الدعاءِ.
ج الأكلُ والشربُ والملبسُ من الحلالِ.
-أَكلُ الحرامِ يمنعُ إِجابةِ الدعاءِ
-الدعاءُ هو العبادةُ، حيثُ يشعرُ المسلمُ بفقرِهِ إِلى ربِهِ.
-الحثُّ على الإِنفاقِ من الحلالِ، وتجنبُ الحرامِ.
الحديث الحادي عشر
عَنْ أَبِي مُحَمِّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ سِبْطِ رَسُولِ اللَّهِ - وَرَيْحَانَتِهِ - رضي الله عنه - قَالَ: حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - (دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ) .رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَ النَّسَائِيُّ، وَ قَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
معاني المُفْرَداتِ:
دَعْ ما يَرِيبُكَ: دَعْ ما تَشُكُّ فيه مِنَ الشُّبُهاتِ؛ والأَمْرُ للنَّدْبِ.