الصفحة 19 من 47

يَصْمُتْ: يَسْكُتْ.

فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ: فَلْيُحَصِّلْ لَهُ الخَيْرَ ويَكُفُّ عَنْهُ الأَذى والشَّرَّ.

فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ: فَلْيُقَدِّمْ لَهُ القِرى - وهوَ طعامُ الضَّيْفِ ونَحوِهِ - ويُحْسِنْ إِليْهِ

مايُسْتَفادُ من الحَديثِ:

-الإِيمانُ بالله تعالى وباليومِ الآخرِ هو الأَساسُ المتينُ الذي تُبنى عليهِ العلاقاتِ السليمةُ بينَ الناسِ.

-منْ كمالِ الإيمانِ قولُ الخيرِ والصمتُ عمَّا عداهُ.

-حفظُ اللسانِ عن المُحَرَّماتِ وعدمُ الإكثارِ من الكلامِ المباحِ فمن صفاتِ المؤمنينَ أَنهمْ - عنِ اللغوِ مُعْرِضونَ -.

-العنايةُ بالجارِ والوصايةُ بِهِ مِنْ كمالِ الإيمانِ. قالَ اللهُ تعالى: - وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا - [النساء:36]

-إِيذاءُ الجارِ من الكبائرِ التي نهى عنها الإسلامُ أَشدَ النهيِ، قالَ رسولُ اللهِ: (وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ قِيلَ وَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الَّذِي لَا يَامَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ) رواه البخاريُ ومسلمٌ.

-إكرامُ الضيفِ منْ الأَعمالِ الفاضِلَةِ، ومكارمِ الأَخلاقِ التي حضَّ عليها الإِسلامُ.

-من آدابِ الضيافةِ البشاشةُ في وجهِ الضيفِ وطيبُ الحديثِ معهُ، وإكرامُهُ بالطعامِ والشرابِ من غيرِ إسرافٍ ولاتبذيرٍ.

-أَهميةُ العملِ بهذا الحديثِ لأَنَّهُ يُحَقِّقُ وَحْدَةَ الكلمةِ ويؤلفُ بينَ القلوبِ ويَسْتَلُّ منها الضغائنَ والأَحقادَ.

الحديث السادس عشر

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ: أَوْصِنِي. قَال: (لَا تَغْضَب) . فَرَدَّدَ مِرَارًا، قَال: َ (لَا تَغْضَبْ) . رَوَاهُ البُخَارِيُّ.

معاني المُفْرَداتِ:

أوصني: دُلَّني على عَمَلٍ يَنْفَعُني.

لا تَغْضَبْ: اجْتَنِبْ أَسبابَ الغَضَبِ ولا تَتَعَرَضْ لِما يَجْلِبُهُ، أَوْ: لا تَعمَلْ بِمُقْتَضى الغَضبِ، والغَضبُ ثَوَرانٌ في النَّفْسِ يَحْمِلُها على الرَّغْبَةِ في البَطشِ والانْتِقامِ.

فَرَدَّدَ مِرارًَا: كَرَّرَ طَلَبَهُ للوصيَّةِ أَكْثرَ مِنْ مَرْةٍ.

مايُسْتَفادُ من الحَديثِ:

-مشروعيةُ السؤالِ وطلبِ الدلالةِ على الخير.

-الغضبُ مفتاحُ الشرِ، والتحرُّزُ منه مفتاحُ الخيرِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت