مايُسْتَفادُ من الحَديثِ:
-جوازُ رُكوبِ اثْنَيْنِ على الدَّابَّةِ، فإِنَّ ابنَ عباسٍ - رضي الله عنه - ركبَ خَلفَ النبيِّ -
-استحبابُ تعليمِ الناسِ العلمَ النافعَ بالكلامِ المُختَصرِ المُفيدِ الجامِعِ.
-الحِرْصُ على تعليمِ الصِبيانِ أُمورَ دِينِهمْ وتَرْبيَتِهمْ على العقيدةِ السَّليمَةِ الصافيَةِ.
-على المُرَبي أَنْ يَستَثيرَ انتباهِ طالبِ العلمِ.
-الجزاءُ مِنْ جِنْسِ العملِ، فَمَنْ حَفِظَ اللهَ حَفِظَهُ اللهُ.
-تحريمُ سؤالِ غيرِ اللهِ فيما لايقدِرُ عليهِ إلا اللهُ كالرزقِ والشِفاءِ والمغفرةِ والنصرِ، أَما سؤالُ الناسِ فيما يَقدِرونَ عليهِ كالاستِعارةِ والاسْتِقْراضِ والاسترشادِ فجائزٌ.
-اللهُ عليمٌ بِكلِّ شيءٍ، ولايَحصلُ شيءٌ في هذا الكَوْنِ إِلا وهوَ معلومٌ للهِ وقدْ كَتَبَهُ في أُمِّ الكتابِ.
-أَنَّ العبدَ إِذا وقعَ في الشِّدَّةِ والكَرْبِ وأَيسَ منْ جميعِ المخلوقينَ تَعَلَّقَ قلبُهُ باللهِ، وهذا هو حقيقةُ التَوَكُّلِ على اللهِ، ومَنْ تَوَكَّلَ على اللهِ كَفاهُ.
-أَنَّ الخلقَ جميعًا فقراءُ إِلى اللهِ.
-يجبُ على المسلمِ أَنْ يَحرِصَ على رِضى اللهِ تعالى ولوسَخِطَ عليه الناسُ
-لايستطيعُ الإِنسانُ أَنْ يَجلِبَ لنفسِهِ نَفْعًَا ولايدفعَ عنْ نَفسِهِ ضَرًَّا إِلابإِذْنِ اللهِ.
-الإِيمانُ بالقَدَرِ واجبٌ على العبدِ.
-الجهادُ في سبيلِ اللهِ يحتاجُ إِلى صَبْرٍ وثَباتٍ.
الحديث العشرون
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بنِ عَمْرٍو الأَنْصَارِيّ البَدْرِيِّ - رضي الله عنه - قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: (إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ) . رَوَاهُ البُخَارِيُّ
معاني المُفْرَداتِ:
أَدركَ الناسُ: بلغَ الناسُ.
النبوةِ الأُولى: التي قبل نُبوَةِ محمدٍ -.
فاصنعْ ماشئتَ: صيغةُ الأَمْرِ على معنى التهديدِ والوعيدِ.
مايُسْتَفادُ من الحَديثِ:
-معنى الحديثِ: إذا لم يكنْ عندكَ حياءٌ فاعملْ ماشِئْتَ، فإِنَّ اللهَ سيجازيكَ أَشدَّ الجزاءِ.
-الحياءُ أَصلُ الأَخلاقِ الكريمةِ وأَقوى باعثٍ على فعلِ الخيرِ واجتنابِ الشرِ.