الصفحة 23 من 47

مايُسْتَفادُ من الحَديثِ:

-جوازُ رُكوبِ اثْنَيْنِ على الدَّابَّةِ، فإِنَّ ابنَ عباسٍ - رضي الله عنه - ركبَ خَلفَ النبيِّ -

-استحبابُ تعليمِ الناسِ العلمَ النافعَ بالكلامِ المُختَصرِ المُفيدِ الجامِعِ.

-الحِرْصُ على تعليمِ الصِبيانِ أُمورَ دِينِهمْ وتَرْبيَتِهمْ على العقيدةِ السَّليمَةِ الصافيَةِ.

-على المُرَبي أَنْ يَستَثيرَ انتباهِ طالبِ العلمِ.

-الجزاءُ مِنْ جِنْسِ العملِ، فَمَنْ حَفِظَ اللهَ حَفِظَهُ اللهُ.

-تحريمُ سؤالِ غيرِ اللهِ فيما لايقدِرُ عليهِ إلا اللهُ كالرزقِ والشِفاءِ والمغفرةِ والنصرِ، أَما سؤالُ الناسِ فيما يَقدِرونَ عليهِ كالاستِعارةِ والاسْتِقْراضِ والاسترشادِ فجائزٌ.

-اللهُ عليمٌ بِكلِّ شيءٍ، ولايَحصلُ شيءٌ في هذا الكَوْنِ إِلا وهوَ معلومٌ للهِ وقدْ كَتَبَهُ في أُمِّ الكتابِ.

-أَنَّ العبدَ إِذا وقعَ في الشِّدَّةِ والكَرْبِ وأَيسَ منْ جميعِ المخلوقينَ تَعَلَّقَ قلبُهُ باللهِ، وهذا هو حقيقةُ التَوَكُّلِ على اللهِ، ومَنْ تَوَكَّلَ على اللهِ كَفاهُ.

-أَنَّ الخلقَ جميعًا فقراءُ إِلى اللهِ.

-يجبُ على المسلمِ أَنْ يَحرِصَ على رِضى اللهِ تعالى ولوسَخِطَ عليه الناسُ

-لايستطيعُ الإِنسانُ أَنْ يَجلِبَ لنفسِهِ نَفْعًَا ولايدفعَ عنْ نَفسِهِ ضَرًَّا إِلابإِذْنِ اللهِ.

-الإِيمانُ بالقَدَرِ واجبٌ على العبدِ.

-الجهادُ في سبيلِ اللهِ يحتاجُ إِلى صَبْرٍ وثَباتٍ.

الحديث العشرون

عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بنِ عَمْرٍو الأَنْصَارِيّ البَدْرِيِّ - رضي الله عنه - قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: (إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ) . رَوَاهُ البُخَارِيُّ

معاني المُفْرَداتِ:

أَدركَ الناسُ: بلغَ الناسُ.

النبوةِ الأُولى: التي قبل نُبوَةِ محمدٍ -.

فاصنعْ ماشئتَ: صيغةُ الأَمْرِ على معنى التهديدِ والوعيدِ.

مايُسْتَفادُ من الحَديثِ:

-معنى الحديثِ: إذا لم يكنْ عندكَ حياءٌ فاعملْ ماشِئْتَ، فإِنَّ اللهَ سيجازيكَ أَشدَّ الجزاءِ.

-الحياءُ أَصلُ الأَخلاقِ الكريمةِ وأَقوى باعثٍ على فعلِ الخيرِ واجتنابِ الشرِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت