الصفحة 26 من 47

الطُهورُ: بضمِ الطاءِ: فعلُ مايترتبُ عليهِ رفعُ الحَدَثِ، كالوضوءِ والغسلِ، أَوالمرادُ الوضوءُ فقط.

شطرُ: نصفُ.

الحمدُ للهِ: الثناءُ الحسنُ على اللهِ تعالى لما أَعطى من النِعَمِ، والمرادُ هنا: ثوابُ لفظِ (الحمدُ للهِ) .

تملأُ الميزان: الذي توزنُ بهِ الأعمالُ يوم القيامةِ.

سبحانَ اللهِ: تعظيمُ اللهِ وتنزيهُهُ عن النقائصِ، والمرادُ: ثوابُ التسبيحِ.

الصلاةُ نورٌ: الصلاةُ تضيءُ لصاحبِها طريقَ الحقِِّ في الدنيا والصراطَ في الآخرةِ.

الصدقةُ برهانٌ: دليلٌ على صِدقِ الإِيمانِ.

الصبرُ ضياءٌ: الضياءُ: شِدَّةُ النورِ، وبالصبرِ تَنْكَشفُ الظلماتُ والكُرُباتُ.

القرآنُ حُجةٌ: برهانٌ ودليلٌ.

يغدو: يذهبُ مبكرًا.

بائعٌ نَفْسَهُ: إمَّا للهِ تعالى بطاعتِهِ، أوللشيطانِ والهوى بمعصيةِ اللهِ تعالى وسَخَطِهِ

معتِقُها: مخَلِّصُها من الخِزْيِ في الدنيا والعذابِ في الآخرةِ.

موبِقُها: مهلِكُها بارتكابِ المعاصي ومايترتبُ عليها من الخزيِ والعذابِ.

مايُسْتَفادُ من الحَديثِ:

-فضلُ الوضوءِ، وهو شرطٌ لصحةِ الصلاةِ فصارت كالشطرِ للإِيمانِ، ولايلزمُ منه أَنْ يكونَ نصفًا حقيقيًا.

-فضلُ الطهارةِ من الأَحداثِ، قالَ اللهُ تعالى: - إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ - [البقرة:222] .

-اثباتُ الميزانِ وأَنَّ الأَعمالَ توزَنُ يومَ القيامةِ، فمنها مايَخِفُّ ومنها مايثقُلُ.

-بيانُ فضلِ الذِكْرِ وعظمةِ أَجرِهِ، ومن الذكرِ الثناءُ على اللهِ بحمدِهِ وتسبيحِهِ.

-بيانُ فضلِ الصلاةِ والحثُّ على الإِكثارِ منها لأَنَّها نورٌ يُضيءُ للمسلمِ سُبُلَ السلامةِ في الحياةِ، وتمنعُ صاحبَها عن الفحشاءِ والمنكرِ.

-بيانُ فضلِ الصدقةِ سواءٌ أَكانتْ فرضًا أَوتطوعًا، فهي دليلٌ على صدقِ لإِيمانِ صاحبِها وإِخلاصِهِ والتزامِهِ بالشريعةِ.

-بيانُ فضلِ الصبرِ، وكلُّ شيءٍ في حياةِ المسلمِ يحتاجُ إِلى صبرٍ، صبرٍ على الطاعةِ، وصبرٍ عن المعصيةِ، وصبرٍ على المكارهِ.

-القرآنُ الكريمُ والسنَّةُ الصحيحةُ معًا هما المصدرُ لجميعِ الأَحكامِ الشرعيةِ فمن اهتدى بهما كانا حُجَّةً لهُ يومَ القيامةِ، ومن نبذهما كانا حُجَّةً عليه.

-المسلمُ يغتنمُ كلَّ لحظةٍ في حياتِه في طاعةِ ربِهِ، لأَنَّهُ باعَ نفسَهُ للهِ تعالى.

-التحذيرُ من إِضاعةِ العُمْرِ فيما يُغضبُ اللهَ ويُسْخِطُهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت