الطُهورُ: بضمِ الطاءِ: فعلُ مايترتبُ عليهِ رفعُ الحَدَثِ، كالوضوءِ والغسلِ، أَوالمرادُ الوضوءُ فقط.
شطرُ: نصفُ.
الحمدُ للهِ: الثناءُ الحسنُ على اللهِ تعالى لما أَعطى من النِعَمِ، والمرادُ هنا: ثوابُ لفظِ (الحمدُ للهِ) .
تملأُ الميزان: الذي توزنُ بهِ الأعمالُ يوم القيامةِ.
سبحانَ اللهِ: تعظيمُ اللهِ وتنزيهُهُ عن النقائصِ، والمرادُ: ثوابُ التسبيحِ.
الصلاةُ نورٌ: الصلاةُ تضيءُ لصاحبِها طريقَ الحقِِّ في الدنيا والصراطَ في الآخرةِ.
الصدقةُ برهانٌ: دليلٌ على صِدقِ الإِيمانِ.
الصبرُ ضياءٌ: الضياءُ: شِدَّةُ النورِ، وبالصبرِ تَنْكَشفُ الظلماتُ والكُرُباتُ.
القرآنُ حُجةٌ: برهانٌ ودليلٌ.
يغدو: يذهبُ مبكرًا.
بائعٌ نَفْسَهُ: إمَّا للهِ تعالى بطاعتِهِ، أوللشيطانِ والهوى بمعصيةِ اللهِ تعالى وسَخَطِهِ
معتِقُها: مخَلِّصُها من الخِزْيِ في الدنيا والعذابِ في الآخرةِ.
موبِقُها: مهلِكُها بارتكابِ المعاصي ومايترتبُ عليها من الخزيِ والعذابِ.
مايُسْتَفادُ من الحَديثِ:
-فضلُ الوضوءِ، وهو شرطٌ لصحةِ الصلاةِ فصارت كالشطرِ للإِيمانِ، ولايلزمُ منه أَنْ يكونَ نصفًا حقيقيًا.
-فضلُ الطهارةِ من الأَحداثِ، قالَ اللهُ تعالى: - إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ - [البقرة:222] .
-اثباتُ الميزانِ وأَنَّ الأَعمالَ توزَنُ يومَ القيامةِ، فمنها مايَخِفُّ ومنها مايثقُلُ.
-بيانُ فضلِ الذِكْرِ وعظمةِ أَجرِهِ، ومن الذكرِ الثناءُ على اللهِ بحمدِهِ وتسبيحِهِ.
-بيانُ فضلِ الصلاةِ والحثُّ على الإِكثارِ منها لأَنَّها نورٌ يُضيءُ للمسلمِ سُبُلَ السلامةِ في الحياةِ، وتمنعُ صاحبَها عن الفحشاءِ والمنكرِ.
-بيانُ فضلِ الصدقةِ سواءٌ أَكانتْ فرضًا أَوتطوعًا، فهي دليلٌ على صدقِ لإِيمانِ صاحبِها وإِخلاصِهِ والتزامِهِ بالشريعةِ.
-بيانُ فضلِ الصبرِ، وكلُّ شيءٍ في حياةِ المسلمِ يحتاجُ إِلى صبرٍ، صبرٍ على الطاعةِ، وصبرٍ عن المعصيةِ، وصبرٍ على المكارهِ.
-القرآنُ الكريمُ والسنَّةُ الصحيحةُ معًا هما المصدرُ لجميعِ الأَحكامِ الشرعيةِ فمن اهتدى بهما كانا حُجَّةً لهُ يومَ القيامةِ، ومن نبذهما كانا حُجَّةً عليه.
-المسلمُ يغتنمُ كلَّ لحظةٍ في حياتِه في طاعةِ ربِهِ، لأَنَّهُ باعَ نفسَهُ للهِ تعالى.
-التحذيرُ من إِضاعةِ العُمْرِ فيما يُغضبُ اللهَ ويُسْخِطُهُ.