الصفحة 7 من 47

-القيامةُ لها أَماراتٌ كثيرةٌ منها: ظهورُ الدابةِ ونزولُ عيسى وخروجُ الدَّجالِ وطلوعُ الشمسِ منُ مَغربِها، وقد ذكرَ النبيُّ - هنا علامَتَينِ.

الأولى: أنْ تَلِدَ الأَمةُ رَبَتَهَا وهذا إِشارةٌ إِلى فَتحِ البلادِ وانتشار الإِسلامِ

وكثرةِ جلبِ الرقيقِ فتكونُ الأَمَةُ رقيقةً لسيّدِها، وأولادُه منْها بِمَنزِلَتِهِ.

الثانية: أنْ تَرى الحُفاةَ العُراةَ يتطاولونَ في البنيانِ، وهذا أمرٌ مشاهدٌ

معلومٌ.

-ذمُ التَباهي والتفاخرِ وبخاصةٍ في البُنيانِ.

-حسنُ أَدبِ الصحابةِ مَعَ رسولِ اللهِ - بِرَدِ العِلمِ إلى اللهِ تعالى وإليهِ - في حياتِهِ.

-قُدرةُ الملائكةِ على التَّشكُّلِ في صورةِ البشرِ.

-بيانُ أنَّ السنَّةَ وحيٌ ولكنَّهُ غيرُ مَتْلُوٍ.

الحديث الثالث

عَنْ أَبِي عَبْدِ الَّرَحْمَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنْهما قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - يَقُولُ: (بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَحَجِّ الْبَيْتِ وَصَوْمِ رَمَضَانَ) رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَ مُسْلِمٌ.

معاني المُفْرَداتِ:

بُنِيَ: أُسِّسَ.

على خمسٍ: على خمسةِ أَركانٍ.

شهادةِ أَنْ لاإِله إِلااللهُ: الإِقرارِ أَنْ لامعبودَ بحقٍ إِلااللهُ، وأَنْ لاإِلهَ غيرُه

ولاربَّ سواه.

إِقامِ الصلاةِ: المداومةِ عليها، وفعلِها كاملةَ الشروطِ والأَركانِ مستوفيةَ السُّنَنِ

والآدابِ.

إِيتاءِ الزكاةِ: إِعطائِها لِمُسْتَحِقِّيها.

مايُسْتَفادُ من الحَديثِ:

-الإِسلامُ بناءٌ محكمٌ يقومُ على أُسسٍ وقواعدَ ثابتةٍ وهي:

أ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ: ومعناها الإِقرارُ بوحدانيةِ اللهِ وأَنهُ لايستحقُ العبادةَ أَحدُ سواه، وأَنَّ محمدًا هو نَبيُّهُ ورسولُهُ أَرسلَهُ إِلى جميعِ الثَقَلينِ الإِنسِ والجنِّ، فتجبُ طاعتُهُ في كلِّ ماأَمرَ به والانتهاءِ عنْ كلِّ مانَهى عنه، ولايَقبلُ اللهُ من أَحدٍ دينًا غيرَ الدينِ الذي بُعثَ بهِ وهو الإِسلامُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت