ضمير الرفع المتحرك يشمل: تاء الفاعل بأنواعها، ويشمل"نا"التي للفاعلين ويشمل -أيضا- نون النسوة: النساء كتبْنَ وجلسنَ وذهبن، ويبنى على الضم مع واو الجماعة، مثل: كتبوا وجلسوا وذهبوا، ويبنى على الفتح فيما عدا ذلك، أي: فيما إذا لم يتصل به شيء، أو اتصل به أحد الضمائر الذي لا يغير فيه الفتحة.
فعل الأمر يبنى على ماذا؟ نحن قلنا: إنه مبني دائما، فيبنى على أي شيء ؟
يبنى على السكون دائما، لا هو يخرج عن السكون، أحد أوجه البناء، البناء على السكون مثل: اكتبْ واجلسْ.
الوجه الآخر: يبنى على حذف حرف العلة إذا كان معتل الآخر، نعم ... يبنى على ما يُجزم به مضارعه
نعم، هذه القاعدة التي أشرت إليها لكنها لا تغني، يعني: لا يكتفي أن تقولها وتهرب؛ لأنك إذا قلت: يبنى على ما يجزم به مضارعه، سيقال لك: طيِّب! كيف يُجزم المضارع؟ بيِّن لنا كيف يجزم المضارع؛ لنعرف كيف يبنى فعل الأمر؟
ففعل الأمر فعلا يبنى على ما يجزم به مضارعه، أي: إن كان صحيح الآخر بني على السكون، كما أن المضارع إذا كان صحيح الأخر يجزم بالسكون، فإن كان معتل الأخر بني على حذف حرف العلة؛ لأن الفعل المضارع المعتل الآخر يجزم بحذف حرف العلة.
فإذا كان من الأفعال الخمسة بني على حذف النون، كما أن الفعل المضارع إذا كان كذلك يجزم بحذف النون، مثلا تقول: لم يكتبْ. هذا فعل مضارع صحيح الآخر مجزوم بالسكون، إذن الأمر منه يبنى على السكون، فتقول: اكتبْ، لم يسعَ، ولم يرمِ، ولم يدعُ: هذا فعل مضارع معتل الآخر جُزم بحذف حرف العلة.
إذن الأمر منه يبنى على حذف حرف العلة، فتقول: اسعَ يا محمد في الخير، وادعُ إلى الله على بصيرة، وارمِ عنك الوساوس والأوهام والظنون، وتقول: لم يذهبا، ولم يذهبوا، ولم تذهبِي: فعل مضارع مجزوم بحذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، الأمر منه يبنى على حذف النون، فتقول: اذهبا واذهبوا واذهبِي.