فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 113 من 347

ذكر أن ذو تكون بمعنى صاحب، وتكون بمعنى الذي، وهي ذو التي يسمونها ذو الطائية، كما في قول الشاعر:

فإن المالَ مالُ أبي وجَدِّي ... وبئري ذو حُفِرت وذُو طُوِيَتْ

أي: بئري التي حفرتها والتي طويتها.

-يقول: أيهما أفضل أن نقول بأن الفعل الماضي إذا اتصل به ضمير الرفع المتحرك مبني على السكون، أو مبني على الفتح ؟

طبعا أنا أفضل -وهو أيضا الرأي المشهور- أن يقال: إنه مبني على السكون؛ لأن مبني على السكون هذه تكون مريحة؛ لأنك إذا قلت: مبني على الفتح فستضطر في كل مرة أن تقول مبني على فتح مقدر منع من ظهوره الحركة الطارئة التي جيء بها لمناسبة الضمير، يعني: هذا كلام طويل، و يعني لا داع له ما دمنا نستغني عنه بما هو أكثر اختصارا منه فهو الأولى

-ألا يقال في إعراب الأفعال: إن المعرب من الأفعال هو الفعل المضارع فقط الخالي من النونين ؟

هو صحيح المعرب من الأفعال هو الفعل المضارع إذا سلم من النونين وما عدا ذلك فهو مبني. هذا صحيح لا شك.

-يقول: عرَّفْتَ المثنى بقولك: ما دل على أكثر من اثنين فلعله وهم؟

نعم، إن قلتُ ذلك فهو وهم، وما دل على اثنين أو اثنتين، المثنى ما دل على اثنين أو اثنتين، ما دل على أكثر من اثنين أو اثنتين إنما هو خاص بالجمع لا شك.

-نحن بحاجة إلى دروس مكثفة في النحو بحكم ضعف حصيلتنا العلمية فيه، فما رأيكم في إقامة درس أسبوعي في هذا المسجد ؟

أنا ... مستعينا بالله وعدت -إن شاء الله تعالى- مع بداية الفصل الدراسي بدرس أسبوعي في هذا المسجد -بإذن الله تعالى-.

-يقول: أريد تبديل لفظ عمك بلفظ أخوك، أو أبوك في الجمل الآتية:

جاء عمك: أقول: جاء أبوك. رأيت عمك: رأيتُ أباك. سلمت على عمك: سلمت على أبيك. ومثلها أيضا: جاء أخوك، رأيت أخاك، سلمت على أخيك، وهكذا بقية الأسماء الخمسة أو الستة.

-كم أبواب النيابة، حبذا لو ذكرت لنا مع التوضيح في ذلك ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت