الأبواب النيابة يعني: إن كان يقصد بها الأبواب التي تدخلها العلامات الفرعية ... الأبواب التي تعرب بالعلامات الفرعية، هي: الأبواب السبعة التي ذكرنا، وهي جمع المؤنث السالم، والممنوع من الصرف، والمثنى، وجمع المذكر السالم، والأسماء الخمسة، والأفعال الخمسة، والفعل المضارع المعتل الآخر، ما أظن أنها بحاجة إلى توضيح؛ لأننا منذ أن بدأنا، وهي موضوع حديثنا.
-يلاحظ أن كلمة أرضون ينطبق عليها تعريف جمع المذكر السالم، فكيف تكون ملحقة به وأهلون حيث أن مفردها أرض وأهل ؟
لا ينطبق عليها؛ لأن جمع المذكر السالم هناك أمور لم نذكرها فيه، وهي شروطه، وأنا أشرت إليها أخيرا: أن الذي يجمع هذا الجمع يشترط فيه أن يكون علما، أو صفة لما يعقل. فأرضون ليس علم، ولا صفة لما يعقل؛ ولذلك فإنها خرجت عن هذا الشرط.
يبدو أن السائل يريد أن يقول: إن كلمة علي في ظاهرها أنها اسم منقوص، مثل: كلمة القاضي، وأنت ذكرت أن الاسم المنقوص لا تظهر حركات الإعراب عليه في حالتي الرفع والجر، وإنما تظهر في حالة النصب فقط. فلماذا ظهرت حركات الإعراب كاملة على كلمة علي في حالاتها الثلاثة ؟ فتقول: هذا علىٌّ، رأيت عليًّا،مررت بعليٍّ ؟
الجواب: أن كلمة علي ومثلها كلمة ظبي وما ماثلها لا ينطبق عليها تعريف أو ضابط الاسم المنقوص، فالاسم المنقوص تعريفه: أنه هو الاسم المعرب المختوم بياء ساكنة مكسور ما قبلها.
يعني: من شروط الاسم المنقوص أن تكون ياؤه التي في الأخير مسبوقة بحرف مكسور، مثل: القاضي الداعي، الساعي الراجي، وما إلى ذلك، فما كان كذلك تنطبق عليه أحكام الاسم المنقوص في أنه يُرفع بضمة مقدرة، ويجر بكسرة مقدرة منع من ظهورها الثقل.