فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 36 من 347

ج: الدلالة على الطلب مع الفعل المؤنث إذا أردت أن تأمره بالكتابة ماذا تقول للمؤنثة؟ اكتبي، فإذا أردت أن تدخل عليه نون التوكيد فتقول: اكتبن الدرس يا هند.

س: هل تعريف الفعل في الاصطلاح هو: كلمة دلت على معنى في غيرها ولم تقترن بزمان كما هو في حاشية"الأجرومية"؟

ج: هو الواقع يبدو لي أن حاشية"الأجرومية"للشيخ ابن قاسم خطأ؛ حيث إنه أعاد تعريف الحرف مرتين، ذكره مع الفعل، وذكره مع الحرف، فتعريف الفعل هو كل كلمة تدل على معنًى في نفسها، وتعريف الحرف هو كل كلمة تدل على معنًى في غيرها، فالموجود إذا كان كل معنًى في غيرها مع الفعل والحرف فهو مع الفعل إنما هو خطأ وسهو من الطباعة ربما.

س: هل النسب من علامات الاسم ؟

ج: في الواقع قلت لكم: إن علامات الاسم كثيرة جدًّا منها التصغير، ومنها النسب، ومنها الإضافة -أيضًا- لأن الإضافة من خصائص الأسماء؛ لكننا يعني: لسنا بصدد استقصاء علامات الاسم؛ لأنه يكفي منها أربعة، أو ثلاث لكي تدلك على اسمية الكلمة.

س: ذكرت أن الكلمة لا تخرج عن كونها اسم أو فعل أو حرف، فهل اسم الفعل يدخل في أحد هذه الأقسام ؟

ج: لا شك بأن أسماء الأفعال هي من الأسماء؛ لذلك سميت أسماء، وابن هشام، وابن مالك في الحديث عن علامات الأسماء، وفي الحديث عن التنوين وتفصيلاته إلى تنوين التمكين، والتنكير، والعوض، والمقابلة ذكر أن تنوين التنكير هو الذي يدل به على اسمية أسماء الأفعال.

فـ"صه"تقول فيه: صهٍ بالتنوين، وسيبويه تقول فيه: مررت بسيبويهِ. هذا معرفة وسيبويهٍ آخر هذا نكرة، فدخول التنوين على أسماء الأفعال، وعلى بعض المركبات تنوين التنكير يدل على إسميتها، فأسماء الأفعال في الواقع أنها من الأسماء، وليست من الأفعال.

س: هذا سؤال عن قضية الاستشهاد بالحديث النبوي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت