فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 42 من 347

التعذر: هو الامتناع والاستحالة، أي: أنه يستحيل أن تنطق بالضمة على الألف، لو حاولت أن تظهر الضمة على الألف، لو حاولت أن تظهر الضمة على ألف في الفتى لا تستطيع. وكذلك -أيضا- مما يكون الإعراب فيه تقديريا -أيضا-: الأسماء المنقوصة، وهي التي آخرها ياء؛ فتقول: جاء القاضي، رأيت القاضيَ، ومررت بالقاضي إلا أن الفرق بين الأسماء المقصورة التي آخرها ألف، والأسماء المنقوصة التي آخرها ياء أن الحركة لا تظهر على الأسماء المقصورة للتعذر والاستحالة، أما الحركة فإنها تختفي في الأسماء المنقوصة بسبب الثقل، وليس بسبب التعذر، يعني: أنك تستطيع أن تنطق بها، لكنها ثقيلة، فلما استثقلت أبعدت، تستطيع أن تقول: جاء القاضيُ بالرفع وتظهر الضمة لكنها ثقيلة، ولذلك فإن الفتحة؛ لأنها خفيفة تظهر في الاسم المنقوص فتقول: رأيت القاضيَ بدون ثقل، أو تعذر.

فالأعراب -إذن- هو تغير آخر الكلمة، أو تغير حركة الحرف الأخير من الكلمة تغيرا لفظيا في الأسماء الصحيحة الآخر، أو تغيرا تقديريا في الأسماء المعتلة الآخر، والمراد بالأسماء المعتلة الآخر: هي التي تختفي فيها الحركة للتعذر، وذلك في الأسماء المقصورة، أو للثقل، وذلك في الأسماء المنقوصة. أو لما يسمونه: اشتغال المحل، أو انشغال المحل بحركة المناسبة، وذلك في الأسماء المختومة بياء المتكلم في مثل: كتابي أقول: هذا كتابي، رأيت كتابي، قرأت في كتابي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت